رجال الإنقاذ في مالي يبحثون عن ناحين وسط الركام
رجال الإنقاذ في مالي يبحثون عن ناحين وسط الركام

قُتل 15 شخصاً الأحد في باماكو جرّاء انهيار مبنى من ثلاث طبقات كان لا يزال قيد الإنشاء ومسكوناً بشكل جزئي، في وقت انتُشل 26 آخرون أحياء من تحت الأنقاض، وفق ما أعلنت وزارة الأمن والدفاع المدني في مالي.

ولم تحدد الوزارة سبب الكارثة، وكتبت على تويتر أنه تم انتشال "41 شخصاً، بينهم 15 توفوا".

وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل 12 شخصاً.

حدث الانهيار في الرابعة صباحا تقريبا بالتوقيت المحلّي، وتواصلت عمليات الإنقاذ طوال اليوم.

وكانت الوزارة أوضحت في وقت سابق أنه "بفضل عزم أجهزة الإنقاذ، انتُشلت فتاة تبلغ نحو أربع سنوات من بين الأنقاض حيّة. وانتُشلت ناجية أخرى، لحسن الحظ، من بين الأنقاض بأيدي رجال الإنقاذ".

وأشارت وسائل إعلام محلّية إلى أنّ الطبقة العلوية قيد الإنشاء انهارت على بقيّة الأجزاء المسكونة من المبنى الذي "انهار كقصر من الورق".

وتوجّه وزراء الأمن والدفاع المدني والتخطيط والتضامن ومكافحة الفقر إلى مكان الكارثة لتقديم الدعم للعائلات وتشجيع رجال الإنقاذ.

وانهيار المباني أمر شائع في مالي حيث تُشَيّد مبان كثيرة بلا تصريح.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.