مهاجرون تم إنقاذهم في البحر المتوسط في مناء ملقة الاثنين
مهاجرون تم إنقاذهم في البحر المتوسط في مناء ملقة الاثنين

قال خفر السواحل الإسباني إنه تم إنقاذ قرابة 200 شخص بينما كانوا يحاولون القيام برحلة العبور الخطرة من شمال أفريقيا إلى إسبانيا الاثنين.

وأوضحت خدمات الإنقاذ الإسبانية إنه جرى إنقاذ 73 شخصا كانوا على متن ثلاثة قوارب في مضيق جبل طارق. وتم إنقاذ 110 أشخاص من خمسة قوارب في بحر البوران، سيتم نقل غالبيتهم العظمى إلى ميناء ملقة.

وتظهر بيانات وزارة الداخلية أن عدد المهاجرين الواصلين إلى إسبانيا هذا العام بلغ بحلول منتصف أغسطس أكثر بقليل من 18 ألفا، بانخفاض نسبته 39 بالمئة مقارنة مع الفترة ذاتها قبل عام.

وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين يصلون بحرا من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى الاتحاد الأوروبي انخفض من أكثر من مليون في عام 2015 إلى حوالي 141500 في العام الماضي، بينما تشير تقديرات إلى أن قرابة 15 ألفا لقوا حتفهم أو فقدوا في الرحلة البحرية الخطرة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.