رجل يواسي طفلا في مستشفى بعد هجوم على مدرسة في ميشينغ بمقاطعة هوبي، 2014.
رجل يواسي طفلا في مستشفى بعد هجوم على مدرسة في ميشينغ بمقاطعة هوبي، 2014.

قتل ثمانية أطفال وجرح اثنان آخران الاثنين في هجوم على مدرسة في مقاطعة هوباي وسط الصين، في أول أيام الفصل الدراسي، حسب ما ذكرته شبكة سي أن أن.

وقال السلطات المحلية في بيان إن رجلا سمته "يو" هاجم طلاب ابتدائية في قرية شاويانغبو في مدينة أونشي في هوباي، عند الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي، وقت وصولهم للمدرسة.

هو رهن الاعتقال حاليا. ولم تدل السلطات بتفاصيل إضافية عن الضحايا.

ووفقا لـ سي أن أن، ليست الهجمات على أطفال المدارس في الصين نادرة. في أكتوبر، ذبحت امرأة بسكين مطبخ 14 طفلا على الأقل في روضة أطفال في مقاطعة تشونكوينغ.

وفي أبريل 2018، قتل تسعة طلاب وجرح آخرون عندما هاجم رجل مدرسة في مقاطعة شانجي.

وفي مايو 2014، أصيب ثمانية أطفال بهجوم بسكين على مدرسة في ميشينغ بمقاطعة هوباي.

الاثنين كان أول أيام الفصل الدراسي في الصين بعد العطلة الصيفية.

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.