صورة من الأقمار الصناعية للإعصار دوريان
صورة من الأقمار الصناعية للإعصار دوريان

سبب الإعصار دوريان دمارا هائلا في جزر الباهاما. وتأهب مسؤولو الإغاثة الثلاثاء لأزمة إنسانية بدأ نطاقها يتكشف بعدما قتل أحد أقوى العواصف التي تضرب الجزر ما لا يقل عن سبعة أشخاص.

وأظهرت لقطات مصورة من الجو فوق جزيرة أباكو الكبرى، أحياء غمرتها مياه الفيضان ومباني مهدمة وقوارب منقلبة وحاويات شحن متناثرة مثل دمى اللعب.

واقتلعت الجدران أو الأسقف جزئيا في كثير من المباني التي لم تدمر بالكامل.

وبينما تراجعت شدة الإعصار دوريان إلى الفئة الثانية، اتسع نطاقه وزادت سرعته الثلاثاء. وقال خبراء الأرصاد الجوية إنه سيكون "قريبا بشكل خطر" من الساحل الشرقي لفلوريدا في الساعات الست والثلاثين القادمة، حيث صدرت أوامر بإجلاء أكثر من مليون شخص.

الدمار الذي خلفه دوريان في جزر البهاما في صور من الجو.

جزر أباكو في البهامات بعد إعصار دوريان
جزر أباكو في البهاما بعد إعصار دوريان
صورة جوية للدمار في جزر أباكو في البهاما بعد إعصار دوريان
صورة جوية لجانب آخر من الدمار في جزر أباكو في البهاما بعد إعصار دوريان
صورة جوية للدمار في جزر أباكو في البهاما بعد إعصار دوريان، 3 سبتمبر
صورة جوية للدمار في جزر أباكو في البهاما بعد إعصار دوريان

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.