زعيم الأغلبية مجلس العموم البريطاني يستلقي أثناء جلسة للبرلمان في 3 سبتمبر 2019
زعيم الأغلبية مجلس العموم البريطاني يستلقي أثناء جلسة للبرلمان في 3 سبتمبر 2019

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بمقطع يظهر زعيم الأغلبية في مجلس العموم البريطاني جاكوب ريس-موغ مستلقيا بمقعده أثناء جلسة ساخنة ومطولة حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست".

الجلسة أثارت استياء النواب، وقالت زعيمة حزب الخضر كارولين لوكاس، إن تمدد زعيم مجلس النواب على ثلاثة مقاعد "فيه ازدراء للبرلمان".  

تصريحات لوكاس دفعت نوابا آخرين إلى الصياح في وجه موغ طالبين منه النهوض.

النائبة أنّا تيرلي، نشرت مقطع رئيس المجلس العموم وهو مستلق على تويتر وكتبت في تغريدتها: "التجسيد البدني للغطرسة والاستحقاق وعدم الاحترام والازدراء لبرلماننا":

بعد ذلك بساعات انتشرت لقطة ريس-موغ وسط جمهور التواصل على نطاق واسع، مصحوبة بتعليقات لا تخلو من سخرية واستهزاء:

 

 

وتتواصل المعركة الشرسة بين الحكومة والنواب المعارضين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي بدون اتفاق.

وأقر النواب البريطانيون مساء الأربعاء قانونا يطلب تأجيل موعد بريكست ما يوجه ضربة مريرة أخرى لرئيس الوزراء بوريس جونسون لمنع خروج البلاد بدون اتفاق مع الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر.

ودعا جونسون إلى عقد انتخابات تشريعية مبكرة في 15 أكتوبر على ضوء التأجيل، إلا أن مطالبه رفضت من قبل مجلس العموم البريطاني، الأربعاء. 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية
 الإدارة الأميركية تعتبر أن توسيع المستوطنات لا يخدم الحل في المنطقة

أعرب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، عن خيبة أمل واشنطن من إعلان إسرائيل أنها تخطط لبناء 3000 وحدة سكنية جديدة في المستوطنات.

وأوضح بلينكن، الجمعة، إن الإدارة الأميركية تعتبر أن توسيع المستوطنات لا يخدم الحل في المنطقة.

وقال بلينكن إن واشنطن تسعى إلى التيقن من أن أي خطة لا تفضي إلى المساس بمساحة غزة أو إلى عودة احتلالها من قبل إسرائيل.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قدم خطة "اليوم التالي" بشأن غزة، وقال إن إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة الأمنية على جميع المناطق الفلسطينية وسيجعل إعادة إعمار غزة مرتبطا بنزع السلاح منها.

وتقترح الخطة أن تحتفظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية الكاملة على جميع الأراضي الواقعة غرب نهر الأردن، وهي الأراضي التي يريد الفلسطينيون إقامة دولة مستقلة عليها.

وتعمل الولايات المتحدة على ضمان عودة كل الرهائن إلى بيوتهم، وفق وزير الخارجية الأميركي، مشددا "نسعى إلى إطلاق سراح الرهائن في غزة وإيصال المساعدات إلى المدنيين ومنع النزاع من التوسع".

واندلعت أحدث حرب في غزة بعد هجوم لحماس في السابع من أكتوبر على إسرائيل التي تقول إنه أدى لمقتل 1200 واحتجاز عشرات الرهائن.

ومتعهدة بسحق حماس، شنت إسرائيل حملتها بعد ذلك على القطاع وهو ما تسبب في مقتل أكثر من 29500 فلسطيني، وفقا للسلطات الصحية الفلسطينية. ودفع الهجوم معظم سكان القطاع إلى النزوح وتسبب في انتشار الجوع والمرض.