البرلمان البريطاني
البرلمان البريطاني

يعتزم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون التقدم الاثنين بطلب جديد في مجلس العموم للتصويت على قرار تنظيم انتخابات تشريعية مبكرة منتصف أكتوبر المقبل.

وكان جونسون قد فشل أمس الأربعاء في الحصول على ثلثي أصوات النواب لتمرير قراره بعد أن رفضت المعارضة التصويت لصالح تنظيم الانتخابات قبل التصديق النهائي على مشروع قانون يجبر الحكومة على طلب إرجاء البريكسيت في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي بحلول 19 أكتوبر.

وقد تراجعت حكومة جونسون عن عرقلة مشروع القانون في مجلس اللوردات الذي يناقشه اليوم وغدا، مؤكدة أن المشروع سيعود الاثنين إلى مجلس العموم للتصديق النهائي عليه.

وكان زعيم المعارضة جيريمي كوربن قد أكد رغبته في تنظيم انتخابات مبكرة حالما يتم التصديق على قانون تأجيل البريكسيت، إلا أن عددا كبيرا من نواب حزبه، ومن بينهم مسؤولون مقربون منه، يرفضون تنظيم انتخابات قبل نهاية أكتوبر للتأكد أولا من عدم خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق.

وفي حال عدم تمكن الحكومة من الحصول على العدد الكافي من الأصوات يوم الاثنين لتنظيم الانتخابات، فسيكون أمام بوريس جونسون خيارات محدودة جدا للتمكن من تنظيم الانتخابات على رأسها إعلان استقالته.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.