السياسي الروسي غريغوري يافلينسكي يحمل لافتة تطالب بالإفراج عن المعارض قسطنطين كوتوف
السياسي الروسي غريغوري يافلينسكي يحمل لافتة تطالب بالإفراج عن المعارض قسطنطين كوتوف

قضت محكمة روسية، الخميس، بسجن ناشط معارض أربعة أعوام لـ"انتهاكه مرارا" قانون التظاهر، ليصل عدد الأحكام المتعلقة بالتظاهرات الأخيرة ضد الحكومة إلى خمسة.

وأدين الناشط السياسي ومبرمج الكمبيوتر قسطنطين كوتوف، بموجب قانون صادر عام 2014 يتضمن عقوبات مشددة بحق أي شخص يشارك في تظاهرة غير مرخص لها لأكثر من مرتين في ستة أشهر.

ويعتبر البعض التشريع جزءا من محاولات الكرملين لاحتواء المعارضة في أعقاب احتجاجات عامي 2011 و2012، ضد عودة فلاديمير بوتين إلى الكرملين بعد فترة قضاها كرئيس للوزراء.

وقال الناشط خلال محاكمته وفقا لموقع "ميديازونا" الذي يعنى بقضايا حقوق الإنسان، "لم ولن أعترف بالذنب. أعتقد أن المشاركة في التظاهرات السلمية ليست جريمة".

واعتقل كوتوف في 10 أغسطس، بعد مشاركته في تظاهرة غير مرخص لها في موسكو للمطالبة بانتخابات حرة.

وهذا الأسبوع حُكم على أربعة متظاهرين آخرين بالسجن لمدد تتراوح بين عامين وثلاثة أعوام ونصف العام، بسبب أعمال عنف مزعومة ضد الشرطة.

وجاءت الإدانات في الوقت الذي أسقط فيه المحققون تهمة "إثارة الاضطرابات الجماعية" عن أشخاص آخرين.

وفي الأسابيع الماضية، خرج عشرات الآلاف من الناس إلى شوارع موسكو بعد رفض السلطات السماح لمرشحي المعارضة البارزين بالمشاركة في الانتخابات المحلية في المدينة المقررة في الثامن من سبتمبر.

وزارة الخزانة الأميركية
وزارة الخزانة الأميركية

حظرت واشنطن الجمعة استيراد الألومنيوم والنحاس والنيكل من أصل روسي إلى الولايات المتحدة، في إطار عقوبات إضافية متخذة مع المملكة المتحدة وتهدف إلى خفض إيرادات موسكو. 

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان "هذا الإجراء الجديد يحظر استيراد الألومنيوم والنحاس والنيكل الروسي المنشأ إلى الولايات المتحدة ويحد من استخدام الألمنيوم والنحاس والنيكل ذات المنشأ الروسي في بورصات المعادن العالمية وفي تداول المشتقات خارج البورصة". 

وقالت وزيرة الخزانة، جانيت يلين: "إن الحظر الجديد الذي فرضناه على المعادن الأساسية، بالتنسيق مع شركائنا في المملكة المتحدة، سيستمر في استهداف الإيرادات التي يمكن أن تكسبها روسيا لمواصلة حربها الوحشية ضد أوكرانيا".

وأضافت قولها: "من خلال اتخاذ هذا الإجراء بطريقة هادفة ومسؤولة، سنخفض أرباح روسيا مع حماية شركائنا وحلفائنا من الآثار غير المرغوب فيها".

وقال، جيريمي هانت، وزير خزانة المملكة المتحدة: "إن تعطيل قدرة بوتين على شن حربه غير الشرعية في أوكرانيا يمكن تحقيقه بشكل أفضل عندما نعمل جنبا إلى جنب مع حلفائنا".

وأضاف قوله: "بفضل ريادة بريطانيا في هذا المجال، فإن الإجراء الحاسم الذي اتخذناه مع الولايات المتحدة للحظر المشترك للمعادن الروسية من أكبر بورصتين سيمنع الكرملين من تحويل المزيد من الأموال إلى آلته الحربية".

وبموجب هذا الإجراء الجماعي، سيتم منع بورصات المعادن، مثل بورصة لندن للمعادن، وبورصة شيكاغو التجارية، من قبول الألمنيوم والنحاس والنيكل الجديد الذي تنتجه روسيا.

وتلعب بورصات المعادن دورا مركزيا في تسهيل تجارة المعادن الصناعية حول العالم. ومن خلال اتخاذ إجراءات مشتركة، تحرم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة روسيا ومنتجي المعادن لديها من مصدر مهم للدخل.