اجتماع لمجلس العموم البريطاني حول بريكست في 4 سبتمبر 2019
اجتماع لمجلس العموم البريطاني حول بريكست في 4 سبتمبر 2019

صوّت مجلس العموم البريطاني مساء الأربعاء ضد مذكرة طرحها رئيس الوزراء بوريس جونسون لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة في 15 أكتوبر، في ثاني صفعة يتلقّاها رئيس الحكومة بعيد ساعات على تأييد النواب إرجاء بريكست لما بعد نهاية الشهر الجاري.

ولم يؤيّد المذكرة الحكومية سوى 298 نائبا في حين أن إقرارها كان يتطلب موافقة ثلثي أعضاء المجلس. وامتنع نواب المعارضة العمالية عن التصويت. وهذه ثالث صفعة مدوية يتلقاها جونسون تحت قبّة البرلمان في غضون 24 ساعة.

وعلى غرار الثلاثاء، كان يوم الأربعاء كارثيا على رئيس الوزراء المحافظ، بالأخص بعد خسارته الغالبية البرلمانية، حيث وجد نفسه أمام سيناريو قد يضطر فيه إلى تأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

واعتبر زعيم حزب العمال، حزب المعارضة الرئيسي، جيريمي كوربين، أن محاولة جونسون بناء أغلبية جديدة لدعم استراتيجيته في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قبل القمة الأوروبية المقررة يومي 17 و18 أكتوبر.

وكان النواب نسفوا في وقت سابق الأربعاء خطط جونسون لمغادرة الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر مع أو بدون اتفاق، وذلك من خلال إقرارهم بأغلبية 28 عضوا على مشروع قانون يلزم رئيس الوزراء طلب تأجيل بريكست لمدة ثلاثة أشهر، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق ينظم الطلاق بين لندن وبروكسل بحلول ذلك الوقت.

والثلاثاء كان يوما كارثيا بالفعل على رئيس الحكومة الذي فقد الأغلبية المطلقة في مجلس النواب، بعدما انضم نائب محافظ إلى صفوف المعارضة وصوّت 21 نائبا آخر خلافا لرغبة رئيس الوزراء الذي رد عليهم بطردهم من صفوف الحزب.

وامتنع نواب حزب العمال عن التصويت على مذكرة الانتخابات المبكرة، وذلك لأنهم يريدون التأكد أولا من أن مشروع القانون الذي يمنع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق قد أقر في مجلس اللوردات.

داغستان
هناك قتلى بين المدنيين أيضا

قالت وكالات أنباء روسية نقلا عن رئيس منطقة داغستان، في جنوب روسيا، إن أكثر من 15 من أفراد الأمن، قُتلوا، الأحد، في هجمات في المنطقة.

وذكرت الوكالات أن هناك قتلى بين المدنيين أيضا.

وفي وقت سابق، الأحد، نقلت ذات الوكالات عن وزارة الداخلية في داغستان أن مسلحين فتحوا النار على كنيس يهودي وكنيسة أرثوذكسية ومركز للشرطة مما أدى إلى مقتل ستة من أفراد الشرطة وإصابة 12 آخرين.

يأتي الهجوم بعد ثلاثة أشهر من مقتل 145 شخصا في هجوم أعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" المسؤولية عنه، استهدف قاعة للموسيقى قرب موسكو، وكان أسوأ هجوم إرهابي تشهده روسيا منذ أعوام.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات في منطقة شمال القوقاز المضطربة.

ونقلت وكالة تاس الرسمية للأنباء عن مصدر بإنفاذ القانون أن من بين المهاجمين اثنين من أبناء رئيس منطقة سرجوكالا في وسط داغستان والذي احتجزته السلطات لهذا السبب.

وقالت منظمة دينية محلية في داغستان ذات الأغلبية المسلمة إن تسعة قتلوا منهم سبعة من أفراد الشرطة.

ونقلت وكالات الأنباء عن وزارة الداخلية قولها إن أربعة من المسلحين قتلوا في الاشتباك. وقال مسؤول محلي إن مسلحا خامسا قتل في اشتباك داخل كنيسة في محج قلعة المدينة الرئيسية في داغستان.

وأفادت أنباء أيضا بمقتل قس أرثوذكسي.

وشهدت داغستان تمردا إسلاميا في العقد الأول من الألفية امتد إليها من الشيشان المجاورة حين تحركت قوات الأمن الروسية بقوة لمحاربة متشددين بالمنطقة.

وذكرت وكالات الأنباء أن اشتباكا بالأسلحة النارية اندلع في قلب محج قلعة المطلة على بحر قزوين.

وذكرت قناة "ماش" على تطبيق تيليغرام، صباح الأحد، أن الشرطة كانت تستعد لاقتحام مبنى تحصن فيه مسلحون في ديربينت على بعد 125 كيلومترا إلى الجنوب.

وهاجم المسلحون كنيسا يهوديا وكنيسة في ديربينت وهي موطن طائفة يهودية قديمة في القوقاز وأحد مواقع التراث العالمي في قائمة اليونسكو.

ونقل عن وزارة الداخلية في داغستان قولها إن النيران اُضرمت في الكنيس اليهودي والكنيسة.

وتعهد رئيس الحكومة بداغستان بمعاقبة "أي قوة تقف وراء هذه الأعمال المثيرة للاشمئزاز".

وفي إسرائيل، قالت وزارة الخارجية إن الكنيس اليهودي في ديربنت قد أحرق بالكامل كما أطلقت أعيرة نارية على كنيس ثان في محج قلعة.

وذكر البيان أن من المعتقد أنه لم يكن هناك أي مصلين في الكنيس في ذلك الوقت.

وكانت السلطات الروسية قد حملت عناصر إسلامية متشددة مسؤولية حوادث سابقة بالمنطقة.

وفي أكتوبر  الماضي، عقب اندلاع الحرب في غزة، اقتحم مثيرو شغب مطار محج قلعة وهم يلوحون بالأعلام الفلسطينية بحثا عن ركاب يهود على متن رحلة قادمة من تل أبيب.

واتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الغرب وأوكرانيا بإثارة الاضطرابات داخل روسيا عبر هذا الحادث.