وكالة الحدود البريطانية
وكالة الحدود البريطانية

أعلنت الحكومة البريطانية الأربعاء برنامجا جديدا للهجرة يشمل معظم المواطنين الأوروبيين الراغبين بالقدوم إلى بريطانيا في حال خروجها من الاتحاد الاوروبي بدون اتفاق، وذلك لطمأنة الشركات بأنها ستكون قادرة على الاستمرار في التوظيف.

وستتيح السياسة الجديدة للمهاجرين وأقاربهم من دول المنطقة الاقتصادية الأوروبية، التي تشمل الاتحاد الأوروبي وأيسلندا وليشتينشتاين والنرويج وسويسرا، التقدم بطلبات للعيش والعمل في بريطانيا لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.

وقالت وزارة الداخلية البريطانية إن هذه الخطوة، التي ستستمر حتى نهاية عام 2020، تؤشر إلى "نهاية حرية الحركة في شكلها الحالي" بين  الدول الأعضاء في المنطقة الاقتصادية الأوروبية.

وأضافت في بيان إنّ "مواطني هذه الدول الذين سينتقلون إلى المملكة المتحدة بعد خروجنا من الاتحاد الأوروبي وحتى نهاية عام 2020 سيكونون قادرين على الحصول على وضعية مؤقتة للإقامة حتى ثلاث سنوات".

وتابعت "هذا سيطمئن الشركات بأنها ستكون قادرة على التوظيف بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي".

وأشارت الوزارة إلى أنه سيكون باستطاعة الأوروبيين زيارة بريطانيا في رحلات قصيرة بعد بريكست خارج إطار برنامج الهجرة الجديد. 

وأضافت أن إجراءات قضائية مشددة سيتم تطبيقها أيضا بعد بريكست على المواطنين الأوروبيين من أجل إبعاد وترحيل مرتكبي الجرائم.

ووفق الوزارة فإن آلية التقدم بطلب الإقامة لثلاث سنوات جديدة التي سيتم العمل بها بعد بريكست ستشمل "عملية بسيطة عبر الإنترنت" تتضمن التحقق من هوية المتقدم وسجله الأمني والجنائي.

وقالت إن المواطنين الأوروبيين الذين وصلوا حديثا والذين يرغبون في البقاء بعد انتهاء وضعهم المؤقت سيحتاجون إلى تقديم طلبات بموجب نظام هجرة جديد قائم على المهارات تخطط له حكومة جونسون.

وقالت وزيرة الداخلية بريتي باتل إن "إدخال ضوابط أكثر صرامة وإنهاء حرية الحركة كما هي حاليا سيسمح لنا باتخاذ الخطوات التاريخية الأولى لاستعادة السيطرة على حدودنا".

وأضافت "في المستقبل، سوف نقدم نظاما جديدا للهجرة قائما على النقاط و المهارات والمواهب التي يتمتع بها الناس وليس على الدول التي يأتون منها".

أما مواطنو الاتحاد الأوروبي الذين استقروا بالفعل في بريطانيا قبل بريكست، فيمكنهم أن يبقوا لأجل غير مسمى بموجب برنامج مختلف للإقامة تم إطلاقه بالفعل.

وقد مُنح أكثر من مليون شخص هذه الوضعية بموجب البرنامج، وفق الوزارة.

داغستان
هناك قتلى بين المدنيين أيضا

قالت وكالات أنباء روسية نقلا عن رئيس منطقة داغستان، في جنوب روسيا، إن أكثر من 15 من أفراد الأمن، قُتلوا، الأحد، في هجمات في المنطقة.

وذكرت الوكالات أن هناك قتلى بين المدنيين أيضا.

وفي وقت سابق، الأحد، نقلت ذات الوكالات عن وزارة الداخلية في داغستان أن مسلحين فتحوا النار على كنيس يهودي وكنيسة أرثوذكسية ومركز للشرطة مما أدى إلى مقتل ستة من أفراد الشرطة وإصابة 12 آخرين.

يأتي الهجوم بعد ثلاثة أشهر من مقتل 145 شخصا في هجوم أعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" المسؤولية عنه، استهدف قاعة للموسيقى قرب موسكو، وكان أسوأ هجوم إرهابي تشهده روسيا منذ أعوام.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات في منطقة شمال القوقاز المضطربة.

ونقلت وكالة تاس الرسمية للأنباء عن مصدر بإنفاذ القانون أن من بين المهاجمين اثنين من أبناء رئيس منطقة سرجوكالا في وسط داغستان والذي احتجزته السلطات لهذا السبب.

وقالت منظمة دينية محلية في داغستان ذات الأغلبية المسلمة إن تسعة قتلوا منهم سبعة من أفراد الشرطة.

ونقلت وكالات الأنباء عن وزارة الداخلية قولها إن أربعة من المسلحين قتلوا في الاشتباك. وقال مسؤول محلي إن مسلحا خامسا قتل في اشتباك داخل كنيسة في محج قلعة المدينة الرئيسية في داغستان.

وأفادت أنباء أيضا بمقتل قس أرثوذكسي.

وشهدت داغستان تمردا إسلاميا في العقد الأول من الألفية امتد إليها من الشيشان المجاورة حين تحركت قوات الأمن الروسية بقوة لمحاربة متشددين بالمنطقة.

وذكرت وكالات الأنباء أن اشتباكا بالأسلحة النارية اندلع في قلب محج قلعة المطلة على بحر قزوين.

وذكرت قناة "ماش" على تطبيق تيليغرام، صباح الأحد، أن الشرطة كانت تستعد لاقتحام مبنى تحصن فيه مسلحون في ديربينت على بعد 125 كيلومترا إلى الجنوب.

وهاجم المسلحون كنيسا يهوديا وكنيسة في ديربينت وهي موطن طائفة يهودية قديمة في القوقاز وأحد مواقع التراث العالمي في قائمة اليونسكو.

ونقل عن وزارة الداخلية في داغستان قولها إن النيران اُضرمت في الكنيس اليهودي والكنيسة.

وتعهد رئيس الحكومة بداغستان بمعاقبة "أي قوة تقف وراء هذه الأعمال المثيرة للاشمئزاز".

وفي إسرائيل، قالت وزارة الخارجية إن الكنيس اليهودي في ديربنت قد أحرق بالكامل كما أطلقت أعيرة نارية على كنيس ثان في محج قلعة.

وذكر البيان أن من المعتقد أنه لم يكن هناك أي مصلين في الكنيس في ذلك الوقت.

وكانت السلطات الروسية قد حملت عناصر إسلامية متشددة مسؤولية حوادث سابقة بالمنطقة.

وفي أكتوبر  الماضي، عقب اندلاع الحرب في غزة، اقتحم مثيرو شغب مطار محج قلعة وهم يلوحون بالأعلام الفلسطينية بحثا عن ركاب يهود على متن رحلة قادمة من تل أبيب.

واتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الغرب وأوكرانيا بإثارة الاضطرابات داخل روسيا عبر هذا الحادث.