وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر
وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر

حذر وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، الجمعة، الحلفاء الأوروبيين ليكونوا قلقين من النفوذ الصيني المتزايد.
 
وفي كلمة في مركز بحثي بريطاني الجمعة، قال إسبر إن البلدان التي تنمو بالاعتماد كثيرا على الاستثمار والتجارة الصينيين سوف تصبح عرضة للإكراه والعقاب عندما تتصرف خارج رغبات بكين.
 
وكان إسبر يدافع عن سياسة إدارة الرئيس دونالد ترامب لبذل المزيد من الجهد لمواجهة ما أسماه جهود الصين وروسيا من أجل "تعطيل النظام الدولي" من أجل مصلحتهما.
 
وهذا أول خطاب سياسي رئيسي لإسبر منذ أن أصبح وزيراً للدفاع في يوليو.
 
كما التقى إسبر الجمعة بنظيره البريطاني بن والاس، وسط أزمة حول تصميم رئيس الوزراء بوريس جونسون على إخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر.

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.