الرئيس الهندي رام نات كوفيند
الرئيس الهندي رام نات كوفيند

أعلنت باكستان السبت أنها رفضت السماح لطائرة الرئيس الهندي رام نات كوفيند بعبور مجالها الجوي، على خلاف العادة، نظرا لـ"سلوك" نيودلهي مؤخرا.

ويأتي القرار على وقع تصاعد حدة التوتر المرتبط بمنطقة كشمير بين البلدين الجارين المسلحين نوويا.

وقال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي في بيان إن "القرار اتخذ نظرا لسلوك الهند".

وقد ازدادت التوترات بين باكستان والهند منذ الخامس من أغسطس، عندما خفضت نيودلهي الحكم الذاتي لكشمير.

وقالت الهند إن لديها معلومات تفيد بأن باكستان تحاول تهريب "إرهابيين" إلى داخل البلاد.

وحذر رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان المجتمع الدولي من أن الهند قد تشن هجوما على كشمير لتحويل الانتباه عن انتهاكات حقوق الإنسان في الشطر الذي تسيطر عليه من المنطقة المتنازع عليها والواقعة بجبال الهيمالايا.

القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا أعلنت تنفيذ غارة جوية ضد تنظيم داعش
القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا أعلنت تنفيذ غارة جوية ضد تنظيم داعش - صورة تعبيرية

أفادت شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية، نقلا عن 3 مسؤولين أميركيين، بأن الجيش الأميركي استهدف "القيادي العالمي" لتنظيم داعش، عبد القادر مؤمن، في غارة جوية بالصومال أواخر الشهر الماضي.

وكانت الحكومة الأميركية قد حددت مؤمن كرئيس لفرع داعش في الصومال، لكن مسؤولين أميركيين اثنين قالا للشبكة إنه أصبح العام الماضي "الزعيم العالمي" للجماعة الإرهابية.

وأضافا أن "تولي مؤمن قيادة داعش العالمية لم يكن معروفا على نطاق واسع"، وأنه خلف أبو الحسن الهاشمي القرشي الذي قتل بمعركة في سوريا أواخر عام 2022.

وفي 31 مايو الماضي، أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا "أفريكوم" تنفيذ غارة جوية ضد عناصر من تنظيم داعش في منطقة نائية، تقع على بعد 81 كيلومترا جنوب شرق مدينة بوساسو الصومالية، أسفرت عن مقتل 3 مسلحين، دون وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

وأكد 3 مسؤولين أميركيين لـ"إن بي سي نيوز"، أن مؤمن كان المستهدف في تلك العملية، على الرغم من عدم امتلاكهم تأكيدا على مقتله.

ونقلت عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية قوله، إن "الولايات المتحدة نفذت بالفعل غارة جوية ضد هدف كبير لتنظيم داعش في الصومال"، لكنه رفض الكشف عن هويته، مشيرا إلى أن واشنطن "لا تزال تعمل على التحقق من النتيجة".

وتواجه الصومال الواقعة في القرن الأفريقي تمردا مستمرا منذ 17 عاما تقوده حركة الشباب المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة. كما ينشط في البلاد مسلحون من تنظيم داعش.

وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية لـ"إن بي سي نيوز"، إن "تنظيم داعش في الصومال صغير نسبيا، حيث يضم ما بين 100 إلى 200 مقاتل فقط، ويتمركزون جميعا في شمال الصومال".

كما توجد مجموعات صغيرة أخرى تابعة لداعش في أجزاء من أفريقيا، بما في ذلك ليبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وموزمبيق.