الرئيس الهندي رام نات كوفيند
الرئيس الهندي رام نات كوفيند

أعلنت باكستان السبت أنها رفضت السماح لطائرة الرئيس الهندي رام نات كوفيند بعبور مجالها الجوي، على خلاف العادة، نظرا لـ"سلوك" نيودلهي مؤخرا.

ويأتي القرار على وقع تصاعد حدة التوتر المرتبط بمنطقة كشمير بين البلدين الجارين المسلحين نوويا.

وقال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي في بيان إن "القرار اتخذ نظرا لسلوك الهند".

وقد ازدادت التوترات بين باكستان والهند منذ الخامس من أغسطس، عندما خفضت نيودلهي الحكم الذاتي لكشمير.

وقالت الهند إن لديها معلومات تفيد بأن باكستان تحاول تهريب "إرهابيين" إلى داخل البلاد.

وحذر رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان المجتمع الدولي من أن الهند قد تشن هجوما على كشمير لتحويل الانتباه عن انتهاكات حقوق الإنسان في الشطر الذي تسيطر عليه من المنطقة المتنازع عليها والواقعة بجبال الهيمالايا.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.