الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون
الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون

هاجم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون المسؤولين الكوريين الشماليين وعدم استعداد البلاد مع اقتراب الاعصار لينغلينغ، وفق ما نقلت الصحافة الرسمية.

ويتوقع ان تضرب العاصفة الشديدة كوريا الشمالية بعد ظهر السبت، بحسب وكالة الارصاد الكورية الجنوبية.

ونظم كيم الجمعة اجتماعا طارئا حذر فيه من الاخطار "الوشيكة" للإعصار، لكنه أسف لعدم استعداد السلطات، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية مساء الجمعة.

وقال كيم خلال الاجتماع إن المسؤولين الكوريين الشماليين "لا يزالون على الموقف نفسه وهم عاجزون في مواجهة الإعصار ولا يدركون خطورته".

وفي كوريا الجنوبية، تم إلغاء أكثر من 270 رحلة وحرم نحو 30 ألف منزل من التيار الكهربائي وأغلقت المتنزهات والحدائق بسبب الرياح الشديدة.

وتجاوزت عين الإعصار الساحل الكوري الجنوبي وبات في منطقة البحر الأصفر ويتجه شمالا.

ورغم ذلك، تعرضت كوريا الجنوبية لرياح بلغت سرعتها 125 كلم في الساعة. وقضى رجل سبعيني في مدينة بوريونغ التي تبعد 140 كلم جنوب غرب سيول.

واعتبر كيم أن الجهود للإقلال من أضرار الاعصار هي "نضال هائل"، مشددا على وجوب أن يبقى الجيش "وفيا لواجبه المقدس" القاضي بحماية المواطنين.

ولا تستطيع كوريا الشمالية مواجهة تداعيات الكوارث الطبيعية جراء تقلص مساحاتها الخضراء وسوء بناها التحتية.

 هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات
هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات

كشفت صحيفة "جيروزالم بوست" عن تعرض مراكز الأبحاث الإسرائيلية التي تعمل على تطوير لقاح لفيروس كورونا يوم الإثنين، لهجمات قرصنة سيبرانية مكثفة.

وأفادت الصحيفة أن الهجمات حاولت إتلاف عملية تطوير اللقاح وليس سرقة المعلومات، لكنها أخفقت في تحقيق ذلك.

وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها مراكز بحثية لهجوم إلكتروني منذ إندلاع أزمة فيروس كورونا المستجد، فقد أعلنت أميركا عن تعرض عدد من مراكز أبحاث اللقاح لهجوم إلكتروني لسرقة الأبحاث، واتهمت الصين وروسيا بالوقوف وراء هذه الهجمات.

وقال إيغال أونا رئيس المديرية الوطنية الإسرائيلية للإنترنت في أبريل الماضي، إن جوانب مهمة من جهود الدولة لتطوير لقاح ضد الفيروس التاجي مرتبطة بالشبكات، وهي عرضة لمجموعة متنوعة من الهجمات الإلكترونية.

وأوضحت شركة "Checkpoint Software Technologies" للأمن السيبراني أن الهجمات السيبرانية المتعلقة بفيروس كورونا في ازدياد في إسرائيل والعالم حيث يتم الإبلاغ عن 20000 هجوم يوميًا في جميع أنحاء العالم، على الرغم من انخفاض العدد الإجمالي للهجمات الإلكترونية بشكل طفيف.

وتأتي هذه الهجمات الجديدة في ظل ارتفاع وتيرة الحرب السيبرانية بين تل أبيب وطهران، فقد أعلنت إسرائيل تعرض مئات المواقع بها وفي مقدمتها شبكة المياه لهجمات إلكترونية، وزعمت إيران أن إسرائيل ردت باستهداف ميناء رجائي، وأنها قد تكون وراء مقتل 19 جندي إيرانيا بالخطأ أثناء مناورة بحرية مطلع الشهر الجاري.

ووقع الهجوم السيبراني الإيراني على مرافق المياه والصرف الصحي الإسرائيلية في 24 أبريل الماضي، وتسبب في توقف مضخة في شبكة مياه بلدية في منطقة شارون عن العمل. 

ووجدت شركة أمنية تحقق في الحادث أن البرامج الضارة التي تسببت في الحادث جاءت من أحد مواقع الإنترنت التابعة للحرس الثوري الإيراني. 

من جانبه، قال عاموس يادلين، المدير التنفيذي لمعهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب والرئيس السابق للمخابرات العسكرية في جيش الدفاع الإسرائيلي: "لقد علمنا جميعًا منذ عقد من الزمان أن الفضاء الإلكتروني هو البعد الجديد للحرب في القرن الحادي والعشرين".