الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون
الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون

هاجم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون المسؤولين الكوريين الشماليين وعدم استعداد البلاد مع اقتراب الاعصار لينغلينغ، وفق ما نقلت الصحافة الرسمية.

ويتوقع ان تضرب العاصفة الشديدة كوريا الشمالية بعد ظهر السبت، بحسب وكالة الارصاد الكورية الجنوبية.

ونظم كيم الجمعة اجتماعا طارئا حذر فيه من الاخطار "الوشيكة" للإعصار، لكنه أسف لعدم استعداد السلطات، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية مساء الجمعة.

وقال كيم خلال الاجتماع إن المسؤولين الكوريين الشماليين "لا يزالون على الموقف نفسه وهم عاجزون في مواجهة الإعصار ولا يدركون خطورته".

وفي كوريا الجنوبية، تم إلغاء أكثر من 270 رحلة وحرم نحو 30 ألف منزل من التيار الكهربائي وأغلقت المتنزهات والحدائق بسبب الرياح الشديدة.

وتجاوزت عين الإعصار الساحل الكوري الجنوبي وبات في منطقة البحر الأصفر ويتجه شمالا.

ورغم ذلك، تعرضت كوريا الجنوبية لرياح بلغت سرعتها 125 كلم في الساعة. وقضى رجل سبعيني في مدينة بوريونغ التي تبعد 140 كلم جنوب غرب سيول.

واعتبر كيم أن الجهود للإقلال من أضرار الاعصار هي "نضال هائل"، مشددا على وجوب أن يبقى الجيش "وفيا لواجبه المقدس" القاضي بحماية المواطنين.

ولا تستطيع كوريا الشمالية مواجهة تداعيات الكوارث الطبيعية جراء تقلص مساحاتها الخضراء وسوء بناها التحتية.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.