الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون
الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون

هاجم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون المسؤولين الكوريين الشماليين وعدم استعداد البلاد مع اقتراب الاعصار لينغلينغ، وفق ما نقلت الصحافة الرسمية.

ويتوقع ان تضرب العاصفة الشديدة كوريا الشمالية بعد ظهر السبت، بحسب وكالة الارصاد الكورية الجنوبية.

ونظم كيم الجمعة اجتماعا طارئا حذر فيه من الاخطار "الوشيكة" للإعصار، لكنه أسف لعدم استعداد السلطات، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية مساء الجمعة.

وقال كيم خلال الاجتماع إن المسؤولين الكوريين الشماليين "لا يزالون على الموقف نفسه وهم عاجزون في مواجهة الإعصار ولا يدركون خطورته".

وفي كوريا الجنوبية، تم إلغاء أكثر من 270 رحلة وحرم نحو 30 ألف منزل من التيار الكهربائي وأغلقت المتنزهات والحدائق بسبب الرياح الشديدة.

وتجاوزت عين الإعصار الساحل الكوري الجنوبي وبات في منطقة البحر الأصفر ويتجه شمالا.

ورغم ذلك، تعرضت كوريا الجنوبية لرياح بلغت سرعتها 125 كلم في الساعة. وقضى رجل سبعيني في مدينة بوريونغ التي تبعد 140 كلم جنوب غرب سيول.

واعتبر كيم أن الجهود للإقلال من أضرار الاعصار هي "نضال هائل"، مشددا على وجوب أن يبقى الجيش "وفيا لواجبه المقدس" القاضي بحماية المواطنين.

ولا تستطيع كوريا الشمالية مواجهة تداعيات الكوارث الطبيعية جراء تقلص مساحاتها الخضراء وسوء بناها التحتية.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.