وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر ونظيرته الفرنسية في مؤتمر صحفي في باريس
وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر ونظيرته الفرنسية في مؤتمر صحفي في باريس

قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، السبت، إن بلاده تسعى للتوصل إلى اتفاق سياسي مع طالبان لكنها لن تقبل بأي اتفاق لمجرد الاتفاق، في الوقت الذي تلقي فيه موجة من العنف بظلالها على المحادثات مع الحركة المسلحة. 

وقال إسبر خلال مؤتمر صحفي في باريس مع نظيرته الفرنسية فلورنس بارلي "ترى الولايات المتحدة أن أفضل سبيل لإحراز تقدم هو التوصل إلى اتفاق سياسي وهذا ما نعمل‭‭‭ ‬‬‬جادين على تحقيقه الآن وهذا لا يعني أننا سنقبل بأي اتفاق". 

وأضاف "سنعمل على إبرام اتفاق جيد، اتفاق جيد بما يكفي ولو لضمان‭‭‭ ‬‬‬تعزيز أمن بلدينا وفتح مسار أكثر إشراقا أمام الشعب الأفغاني".

وزيرة الدفاع الفرنسية، شددت من جانبها، على أن بلادها ستواصل الجهود الرامية إلى دفع إيران للالتزام الكامل بالاتفاق النووي المبرم عام 2015 وأضافت أن التحركات الأميركية والأوروبية لتعزيز أمن الخليج يجب أن تكون "متكاملة ومنسقة على نحو جيد". 

وقالت بارلي "بوسعنا فقط أن نؤكد هدفنا، وهو يتمثل في دفع إيران لاحترام اتفاق فيينا احتراما تاما". 

وأضافت "علينا أن نفعل كل ما في وسعنا للمساهمة في تخفيف التوتر مع إيران وضمان سلامة الملاحة‭‭‭‭ ‬‬‬‬البحرية". 

وكانت فرنسا استبعدت أن تنضم إلى تحالف بقيادة الولايات المتحدة لحماية ناقلات النفط وسفن الشحن من تهديدات قد تمثلها إيران في مضيق هرمز لكنها تسعى لبديل أوروبي.

تراجع محسوس في مبيعات السيارات الصينية جراء فيروس كورونا
تراجع محسوس في مبيعات السيارات الصينية جراء فيروس كورونا

أظهرت بيانات مبيعات السيارات في الصين اليوم الجمعة، تهاويا رهيبا بلغ 43.3 بالمئة على أساس سنوي في مارس.

وانخفضت المبيعات بوتيرة أبطأ مقارنة مع شهر فبراير الماضي، في الوقت الذي يعاود فيه أكبر سوق للسيارات في العالم التحرك، مستفيدا من الفتح النسبي للاقتصاد الصيني بعد الإغلاق الشامل إثر تفشي فيروس كورونا.

وانخفضت مبيعات السيارات بالبلاد في فبراير 79 في المئة مع انهيار الطلب بفعل الجائحة. لكن اتحاد مصنعي السيارات في الصين، أكبر اتحاد للقطاع في البلاد، أفاد بأن مارس، شكل تراجعا للشهر الحادي والعشرين على التوالي، مع تراجع إجمالي مبيعات السيارات إلى 1.43 مليون وحدة مقارنة مع نفس الشهر قبل عام.

ونهاية مارس، أعلنت شركة رينو الفرنسية لتصنيع السيارات استئناف الإنتاج في مصنعها في الصين بعد إغلاق دام أكثر من شهرين.

وقالت الشركة في بيان "جميع مصانع المجموعة مغلقة حالياً باستثناء مصنعين في الصين وكوريا الجنوبية استأنفا عملياتهما أو يعملان على استئنافها". 

وكانت المجموعة أغلقت مصنعها في ووهان، بؤرة الوباء الأولى، في أواخر يناير 2020، وتبلغ قدرته الإنتاجية 150 ألف مركبة في العام. 

وحذرت رينو من إمكانية إغلاق مصانعها وسط مساعيها للحد من التكاليف بسبب الأزمة الناجمة عن انتشار فيروس كورونا المستجد، بعد أن سجلت خسائر بنحو 141 مليون يورو (156 مليون دولار) في 2019، وهي أول خسائر تسجلها منذ عقد. 

وانخفضت مبيعات الشركة بنسبة 3,4% العام الماضي لتبلغ 3,75 مليون مركبة. 
وذكرت الحكومة الفرنسية التي تملك حصة 15 في المئة من الشركة، أنها ستكون "متيقظة" لإغلاق المصانع أو فقدان الوظائف. 

وبلغت حصيلة الإصابات الإجماليّة في الصين القارّية (باستثناء هونغ كونغ وماكاو)، البلد الذي ظهر فيه الوباء للمرّة الأولى في نهاية ديسمبر 2019، من بينها 3335 وفاة، فيما شفي 77370 شخصا.

وتستعيد الصين حياتها العادية ببطء بعد إغلاق تام لمدن بأكملها وعلى رأسها ووهان التي تعتبر القلب النابض للصناعة في الصين، بيد أنها أصبحت بؤرة التفشي الأولى لفيروس كورونا المستجد في العالم.