جانب من الانتخابات التي جرت في روسيا بتاريخ 8 سبتمبر 2019
جانب من الانتخابات التي جرت في روسيا بتاريخ 8 سبتمبر 2019

اعتقلت الشرطة الروسية الناشط فلاديمير يغوروف وهو أحد النشطاء في مراقبة الانتخابات في موسكو، قبل ساعات من فتح مراكز الاقتراع الأحد.

ونقل الموقع الإلكتروني لـ "راديو ليبرتي" عن صفحة زميله غريغوري ميلكونياتس نبأ الاعتقال واتهامه بـ "التخريب"، إذ أشار إلى أن "هاتف زميله مغلق" من دون القدرة على التواصل معه، وحتى أن الشرطة لا تسمح له بالتحدث مع أي شخص.

وأشار غريغوري إلى أن اعتقال يغوروف يرتبط بعمله في مراقبة الانتخابات، خاصة وأنه من أفراد منظمة "غولوز" المتخصصة بمراقبة الانتخابات.

وأكدت مجموعة "أو في دي" المتخصصة بمتابعة معتقلي الاحتجاجات في روسيا نبأ اعتقال يغوروف.

وذكر تقرير "راديو ليبرتي" أن "غولوز" قد واجهت ضغوطا من السلطات خلال الفترة الماضية باعتبارها "منظمة أجنبية".

وأدلى الناخبون الروس بأصواتهم في جميع أنحاء البلاد، الأحد، لانتخاب ممثليهم المحليين، بعد حملة سادها توتر شديد على أثر إحدى أشد حملات القمع القضائي لمتظاهرين منذ نحو عشر سنوات، وفق تقرير نشرته وكالة فرانس برس.

وأغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي (الخامسة مساء بتوقيت غرينيتش) بعد 12 ساعة من فتحها.

وجرت انتخابات بلدية ومحلية في كل أنحاء البلاد إلى جانب العاصمة بمناسبة الذكرى الـ 872 لتأسيسها حسب السلطات.

واعتقلت الشرطة عدة رموز احتجاجية بينهم ماريا اليوخينا عضو فريق "بوسي ريوت" وايليا ازار وهو صحافي وعضو مجلس مدينة.

تراجع محسوس في مبيعات السيارات الصينية جراء فيروس كورونا
تراجع محسوس في مبيعات السيارات الصينية جراء فيروس كورونا

أظهرت بيانات مبيعات السيارات في الصين اليوم الجمعة، تهاويا رهيبا بلغ 43.3 بالمئة على أساس سنوي في مارس.

وانخفضت المبيعات بوتيرة أبطأ مقارنة مع شهر فبراير الماضي، في الوقت الذي يعاود فيه أكبر سوق للسيارات في العالم التحرك، مستفيدا من الفتح النسبي للاقتصاد الصيني بعد الإغلاق الشامل إثر تفشي فيروس كورونا.

وانخفضت مبيعات السيارات بالبلاد في فبراير 79 في المئة مع انهيار الطلب بفعل الجائحة. لكن اتحاد مصنعي السيارات في الصين، أكبر اتحاد للقطاع في البلاد، أفاد بأن مارس، شكل تراجعا للشهر الحادي والعشرين على التوالي، مع تراجع إجمالي مبيعات السيارات إلى 1.43 مليون وحدة مقارنة مع نفس الشهر قبل عام.

ونهاية مارس، أعلنت شركة رينو الفرنسية لتصنيع السيارات استئناف الإنتاج في مصنعها في الصين بعد إغلاق دام أكثر من شهرين.

وقالت الشركة في بيان "جميع مصانع المجموعة مغلقة حالياً باستثناء مصنعين في الصين وكوريا الجنوبية استأنفا عملياتهما أو يعملان على استئنافها". 

وكانت المجموعة أغلقت مصنعها في ووهان، بؤرة الوباء الأولى، في أواخر يناير 2020، وتبلغ قدرته الإنتاجية 150 ألف مركبة في العام. 

وحذرت رينو من إمكانية إغلاق مصانعها وسط مساعيها للحد من التكاليف بسبب الأزمة الناجمة عن انتشار فيروس كورونا المستجد، بعد أن سجلت خسائر بنحو 141 مليون يورو (156 مليون دولار) في 2019، وهي أول خسائر تسجلها منذ عقد. 

وانخفضت مبيعات الشركة بنسبة 3,4% العام الماضي لتبلغ 3,75 مليون مركبة. 
وذكرت الحكومة الفرنسية التي تملك حصة 15 في المئة من الشركة، أنها ستكون "متيقظة" لإغلاق المصانع أو فقدان الوظائف. 

وبلغت حصيلة الإصابات الإجماليّة في الصين القارّية (باستثناء هونغ كونغ وماكاو)، البلد الذي ظهر فيه الوباء للمرّة الأولى في نهاية ديسمبر 2019، من بينها 3335 وفاة، فيما شفي 77370 شخصا.

وتستعيد الصين حياتها العادية ببطء بعد إغلاق تام لمدن بأكملها وعلى رأسها ووهان التي تعتبر القلب النابض للصناعة في الصين، بيد أنها أصبحت بؤرة التفشي الأولى لفيروس كورونا المستجد في العالم.