وزير الخارجية الياباني تارو كونو يتحدث خلال مؤتمر صحفي في بكين يوم 21 أغسطس 2019.
وزير الخارجية الياباني تارو كونو يتحدث خلال مؤتمر صحفي في بكين يوم 21 أغسطس 2019.

قالت صحيفة سانكي شيمبون اليابانية الأحد إن رئيس الوزراء شينزو آبي يفكر في إسناد وزارة الدفاع إلى وزير الخارجية تارو كونو خلال التعديل الوزاري الذي سيجريه هذا الأسبوع.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر لم تذكر اسمها إن كونو قد يخلف تاكيشي إيوايا وزير الدفاع الحالي عقب الموقف المتشدد الذي اتخذه وزير الخارجية ضد كوريا الجنوبية بشأن قضايا تعود لزمن الحرب، والذي أدى إلى توتر العلاقات السياسية والتجارية بين البلدين.

وذكرت الصحيفة أن آبي يأمل بأن يعزز كونو (56 عاما) دور اليابان في التعاون الأمني الثلاثي بين طوكيو وواشنطن وسول وسط استمرار الخلاف. ويشتهر كونو بعلاقاته الوثيقة مع الولايات المتحدة وعلاقته الإيجابية مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

ولم يتسن الاتصال على الفور بوزارة الدفاع للتعليق على ذلك.

وذكرت صحيفة يوميوري الأربعاء أن من المتوقع أن يحل وزير الاقتصاد توشيميتسو موتيجي محل كونو وزيرا للخارجية في التعديل المتوقع في 11 سبتمبر أيلول.

 

 

 

Indian migrant workers sit atop a bus, provided by the government, as others walk along an expressway to their villages…
حركة النزوح هذه لم تشهدها الهند منذ تقسيم عام 1947

في ظل الإجراءات الصارمة التي تتخذها معظم دول العالم لمواجهة تفشي فيروس كورونا، وخصوصا فرض قيود على حركة المواطنين، قررت الهند السير في هذه الخطوة لمحاولة ضبط تفشي الوباء بين سكانها البالغ عددهم 1.3 مليار شخص، ولكن ذلك أدى الى أزمة أخرى.

تحول أكبر إغلاق في العالم إلى أزمة إنسانية بالنسبة للقوى العاملة

خلال الأيام الماضية وبعد قرار السلطات الهندية فرض إغلاق كامل لمدة 20 يوما، شهدت البلاد حركة نزوح استثنائية، نحو الأرياف والقرى، ما حول أكبر إغلاق في العالم إلى أزمة إنسانية بالنسبة للقوى العاملة.

يعيش أغلب هؤلاء في مساكن فقيرة في المدن المزدحمة، ولكن مع إعلان الإغلاق وعدم قدرتهم على تحمل كلفة الحياة اليومية، لم يجدوا حلا إلا بالعودة الى قراهم الأصلية حتى انتهاء الأزمة.

لم يجدوا حلا إلا بالعودة الى قراهم الأصلية حتى انتهاء الأزمة

خدمات القطارات متوقفة، وسيارات الأجرة مكلفة، ومئات الحافلات التي تم إحضارها إلى ضواحي نيودلهي لنقل الناس إلى منازلهم كانت تفتقر إلى مقاعد كافية، ما أدى الى أزمة حقيقة دفعت بحوالي نصف مليون هندي للذهاب نحو قراهم سيرا على الأقدام.

 

نصف مليون هندي ذهبوا نحو قراهم سيرا على الأقدام

هذه المعاناة أدت الى وفاة البعض منهم على الطريق، بحسب "أسوشييتد برس"، بينما قتل آخرون في حوادث الطرق، وتعرض بعضهم للضرب على حدود الدولة من قبل الشرطة، بحجة أنهم يحاولون ضبط التجمعات.

هذه المعاناة أدت الى وفاة البعض منهم على الطريق

ورغم كل هذه المآسي، أشار مسؤولون ومصادر هندية، إلى احتمال أن يحمل 3 من كل 10 أشخاص ينتقلون من المدن إلى المناطق الريفية فيروس كورونا، ما سيؤدي الى كارثة صحية في القرى الفقيرة التي يتجهون إليها.

حركة النزوح هذه لم تشهدها الهند منذ تقسيم عام 1947، عندما انتهى الحكم البريطاني وتم تقسيم شبه القارة الهندية بين الهند وباكستان.