وزير الخارجية الياباني تارو كونو يتحدث خلال مؤتمر صحفي في بكين يوم 21 أغسطس 2019.
وزير الخارجية الياباني تارو كونو يتحدث خلال مؤتمر صحفي في بكين يوم 21 أغسطس 2019.

قالت صحيفة سانكي شيمبون اليابانية الأحد إن رئيس الوزراء شينزو آبي يفكر في إسناد وزارة الدفاع إلى وزير الخارجية تارو كونو خلال التعديل الوزاري الذي سيجريه هذا الأسبوع.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر لم تذكر اسمها إن كونو قد يخلف تاكيشي إيوايا وزير الدفاع الحالي عقب الموقف المتشدد الذي اتخذه وزير الخارجية ضد كوريا الجنوبية بشأن قضايا تعود لزمن الحرب، والذي أدى إلى توتر العلاقات السياسية والتجارية بين البلدين.

وذكرت الصحيفة أن آبي يأمل بأن يعزز كونو (56 عاما) دور اليابان في التعاون الأمني الثلاثي بين طوكيو وواشنطن وسول وسط استمرار الخلاف. ويشتهر كونو بعلاقاته الوثيقة مع الولايات المتحدة وعلاقته الإيجابية مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

ولم يتسن الاتصال على الفور بوزارة الدفاع للتعليق على ذلك.

وذكرت صحيفة يوميوري الأربعاء أن من المتوقع أن يحل وزير الاقتصاد توشيميتسو موتيجي محل كونو وزيرا للخارجية في التعديل المتوقع في 11 سبتمبر أيلول.

 

 

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.