باقات الأزهار عند مدخل مسجد ولينغتون الذي استهدفه أحد الهجومين في نيوزيلندا
باقات الأزهار عند مدخل مسجد ولينغتون الذي استهدفه أحد الهجومين في نيوزيلندا

أمرت أستراليا شركات الإنترنت بمنع الدخول إلى ثمانية مواقع ما زالت تعرض فيديو يصور الهجومين الداميين اللذين وقعا على مسجدين في نيوزيلندا في وقت سابق من العام الجاري.

وكان شخص مسلح ببنادق نصف آلية قد هاجم مسلمين أثناء صلاة الجمعة في كرايستشيرش في الجزيرة الجنوبية بنيوزيلندا في 15 مارس. وبث المهاجم الهجوم على الهواء على فيسبوك وجرى مشاركة هذا الفيديو على نطاق واسع.

وسارعت معظم المواقع الإلكترونية إلى حذف هذا الفيديو ولكن جولي إنمان جرانت مفوضة السلامة الإلكترونية بأستراليا قالت الأحد إن ثمانية مواقع محلية تجاهلت طلباتها بحذف هذا المحتوى.

وقالت في بيان عبر البريد الإلكتروني "لا يمكن أن نسمح باستخدام هذه المادة البشعة للتشجيع أو التحريض أو الإيعاز على القيام بمزيد من الأعمال الإرهابية".

ويأتي حجب تلك المواقع الثمانية وسط تركيز أستراليا جهودها لشن حملة على مشاركة المحتوى العنيف عبر الإنترنت.

وأقرت استراليا في أبريل قانونا يسمح لكانبيرا بتغريم شركات التواصل الاجتماعي ما يصل إلى عشرة في المئة من دخلها العالمي السنوي وسجن المسؤولين التنفيذيين فترة تصل إلى ثلاث سنوات إذا لم يتم حذف المحتوى العنيف "بسرعة".

 

رئيسي بلقطة أرشيفية
رئيسي بلقطة أرشيفية

تضاربت الأنباء، الأحد، بشأن حادث تعرضت له مروحية بموكب طائرات للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، فيما أحاط الغموض بشأن تواجده على متنها.

وأعلن التلفزيون الإيراني الرسمي أن طائرة هليكوبتر تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي تعرضت "لهبوط اضطراري" الأحد، دون إضافة المزيد من التفاصيل على الفور.

وفيما نقلت "أسوشيتد برس" أن الطائرة كان تقل رئيسي، ذكرت "رويترز" أن طائرة هليكوبتر ضمن موكب رئيسي، مكون من ثلاث طائرات، تعرضت لحادث.

أما فرانس برس فنقلت نبأ عاجلا بعنوان: مروحية رئاسية إيرانية تتعرض إلى "حادث" وغموض يحيط بتواجد رئيسي على متنها.

وكان رئيسي مسافرا إلى محافظة أذربيجان الشرقية في إيران.

وقال وزير الداخلية الإيراني في تصريحات عاجلة إن طائرة هليكوبتر بموكب رئيسي عانت من هبوط صعب، مشيرا إلى أن فرق الإنقاذ لا تزال في طريقها للموقع نظرا لظروف الطقس الصعبة.

وأضاف أن السلطات لا تزال تنتظر المزيد من التفاصيل.

ووصف التلفزيون الرسمي منطقة الحادث بأنها قريبة من مدينة جلفا الواقعة على الحدود مع دولة أذربيجان، على بعد حوالي 600 كيلومتر (375 ميلاً) شمال غرب العاصمة الإيرانية طهران.

وكان رئيسي في أذربيجان في وقت مبكر الأحد لافتتاح سد مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف. وهو الثالث الذي بنته الدولتان على نهر أراس.

وتشغل إيران مجموعة متنوعة من طائرات الهليكوبتر في البلاد، لكن العقوبات الدولية تجعل من الصعب الحصول على قطع غيار لها. يعود تاريخ أسطولها الجوي العسكري إلى حد كبير إلى ما قبل الثورة الإسلامية عام 1979.

ورئيسي (63 عاما) كان يتولى في السابق قيادة السلطة القضائية في البلاد، ويُنظر إليه على أنه أحد تلاميذ المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، واقترح بعض المحللين أنه يمكن أن يحل محل الزعيم البالغ من العمر 85 عامًا، بعد وفاته أو استقالته من منصبه.