طائرات تابعة لشركة بريتش أيرويز في مطار هيثرو بلندن، 9 سبتمبر 2019
طائرات تابعة لشركة بريتش أيرويز في مطار هيثرو بلندن، 9 سبتمبر 2019

أعلنت شركة الطيران البريطانية "بريتش إيرويز" الاثنين إلغاء كل رحلاتها تقريبا في المملكة المتحدة في اليوم الأول من إضراب واسع لطياريها من أجل مطالب تتعلق بالأجور.

وقالت الشركة في بيان "ليس لدينا خيار آخر سوى إلغاء نحو مئة في المئة من رحلاتنا". ويمكن أن يؤثر هذا الإضراب على عشرات آلاف المسافرين بما أن الشركة تسير حوالي 850 رحلة يوميا في المملكة المتحدة، يقلع معظمها من مطاري هيثرو وغاتويك في لندن.
 

تراجع محسوس في مبيعات السيارات الصينية جراء فيروس كورونا
تراجع محسوس في مبيعات السيارات الصينية جراء فيروس كورونا

أظهرت بيانات مبيعات السيارات في الصين اليوم الجمعة، تهاويا رهيبا بلغ 43.3 بالمئة على أساس سنوي في مارس.

وانخفضت المبيعات بوتيرة أبطأ مقارنة مع شهر فبراير الماضي، في الوقت الذي يعاود فيه أكبر سوق للسيارات في العالم التحرك، مستفيدا من الفتح النسبي للاقتصاد الصيني بعد الإغلاق الشامل إثر تفشي فيروس كورونا.

وانخفضت مبيعات السيارات بالبلاد في فبراير 79 في المئة مع انهيار الطلب بفعل الجائحة. لكن اتحاد مصنعي السيارات في الصين، أكبر اتحاد للقطاع في البلاد، أفاد بأن مارس، شكل تراجعا للشهر الحادي والعشرين على التوالي، مع تراجع إجمالي مبيعات السيارات إلى 1.43 مليون وحدة مقارنة مع نفس الشهر قبل عام.

ونهاية مارس، أعلنت شركة رينو الفرنسية لتصنيع السيارات استئناف الإنتاج في مصنعها في الصين بعد إغلاق دام أكثر من شهرين.

وقالت الشركة في بيان "جميع مصانع المجموعة مغلقة حالياً باستثناء مصنعين في الصين وكوريا الجنوبية استأنفا عملياتهما أو يعملان على استئنافها". 

وكانت المجموعة أغلقت مصنعها في ووهان، بؤرة الوباء الأولى، في أواخر يناير 2020، وتبلغ قدرته الإنتاجية 150 ألف مركبة في العام. 

وحذرت رينو من إمكانية إغلاق مصانعها وسط مساعيها للحد من التكاليف بسبب الأزمة الناجمة عن انتشار فيروس كورونا المستجد، بعد أن سجلت خسائر بنحو 141 مليون يورو (156 مليون دولار) في 2019، وهي أول خسائر تسجلها منذ عقد. 

وانخفضت مبيعات الشركة بنسبة 3,4% العام الماضي لتبلغ 3,75 مليون مركبة. 
وذكرت الحكومة الفرنسية التي تملك حصة 15 في المئة من الشركة، أنها ستكون "متيقظة" لإغلاق المصانع أو فقدان الوظائف. 

وبلغت حصيلة الإصابات الإجماليّة في الصين القارّية (باستثناء هونغ كونغ وماكاو)، البلد الذي ظهر فيه الوباء للمرّة الأولى في نهاية ديسمبر 2019، من بينها 3335 وفاة، فيما شفي 77370 شخصا.

وتستعيد الصين حياتها العادية ببطء بعد إغلاق تام لمدن بأكملها وعلى رأسها ووهان التي تعتبر القلب النابض للصناعة في الصين، بيد أنها أصبحت بؤرة التفشي الأولى لفيروس كورونا المستجد في العالم.