قوات أمن في شمال بوركينا فاسو، 2018
قوات أمن في شمال بوركينا فاسو، 2018

قالت حكومة بوركينا فاسو إن 29 شخصا على الأقل لقوا حتفهم الأحد في شمال البلاد الذي تسوده الاضطرابات بعد تعرض قافلة غذائية وشاحنة نقل لهجوم.

وأضافت الحكومة في بيانات منفصلة إن هجوما "إرهابيا" على القافلة أدى إلى مقتل 14 مدنيا في حين ارتطمت الشاحنة بعبوة ناسفة في إقليم ساماتينجا مما أسفر عن سقوط 15 قتيلا وستة جرحى.

وقالت إن "هذه المأساة تأتي في الوقت الذي تُبذل فيه جهود أمنية مهمة في هذه المنطقة".

وتأتي أحدث أعمال عنف عقب هجوم شنه مسلحون في أغسطس أسفر عن مقتل 24 جنديا في أدمى هجوم حتى الآن في الحرب التي تشنها تلك الدول الواقعة بغرب أفريقيا ضد المتشددين الإسلاميين.

 

الجولاني قائد هيئة تحرير الشام في المسجد الأموي في دمشق
الجولاني قائد هيئة تحرير الشام في المسجد الأموي في دمشق

قال مسؤول رفيع في البيت الأبيض، الأحد، إن الولايات المتحدة تعتزم "الانخراط" مع هيئة "تحرير الشام" كمظلة لمجموعات معارضة متنوعة، بما يخدم مصلحة الأمن القومي الأميركي.

وأكد في تصريحات نقلها مراسل "الحرة" أن "الشعب السوري لديه فرصة لبناء بلاده، بعيدا عن فساد نظام الأسد، وأن الولايات المتحدة مستعدة لدعمه خلال العملية الانتقالية".

وقال المسؤول الأميركي، إن "بلاده سوف تنخرط مع جميع ممثلي المعارضة والمجتمع المدني في سوريا".

وأشار إلى أن "السلطات الأميركية، عملت خلف الكواليس خلال الأسبوع الماضي على تسهيل خروج آلاف المدنيين السوريين من شرق سوريا".

وتحدث المسؤول عن تركيز واشنطن على مخازن الأسلحة الكيميائية، وقال: "لا نتوقع دورا للقوات الأميركية لهذه المهمة".

وبين المسؤول الأميركي، أن سقوط نظام الأسد، لم يكن ليحدث لولا دعم الولايات المتحدة لإسرائيل ضد إيران، ولأوكرانيا ضد روسيا، وفقا لقوله.

وتحدث عن ما أسماه "هشاشة" الدعم الروسي والإيراني لنظام الأسد، وقال "كان مثيرا للدهشة".

ووفقا للمسؤول الأميركي، فإن الولايات المتحدة، ستستمر في الدفع لمحاسبة الأسد على "جرائمه" ضد شعبه رغم حصوله على اللجوء في روسيا.

وبشأن المواطن الأميركي المختفي في سوريا أوستن تايس، قال إن "بلاده عازمة على القيام بكل ما هو ممكن للعثور عليه".

وخصصت الولايات المتحدة الأميركية وفقا للمسؤول، مليون دولار أميركي لمن يدلي بأي معلومات تقود إلى الإفراج عن تايس.

وأعلن مسلحو المعارضة السورية الإطاحة بالأسد بعدما سيطروا على دمشق، الأحد، مما أنهى حكم عائلته للبلاد بعد حرب أهلية دامت أكثر من 13 عاما.

وبعد ساعات من التكهنات حول مكان الأسد الذي غادر دمشق الليلة الماضية، أعلن الكرملين، الأحد، منح روسيا اللجوء للأسد وعائلته.