قوات أمن في شمال بوركينا فاسو، 2018
قوات أمن في شمال بوركينا فاسو، 2018

قالت حكومة بوركينا فاسو إن 29 شخصا على الأقل لقوا حتفهم الأحد في شمال البلاد الذي تسوده الاضطرابات بعد تعرض قافلة غذائية وشاحنة نقل لهجوم.

وأضافت الحكومة في بيانات منفصلة إن هجوما "إرهابيا" على القافلة أدى إلى مقتل 14 مدنيا في حين ارتطمت الشاحنة بعبوة ناسفة في إقليم ساماتينجا مما أسفر عن سقوط 15 قتيلا وستة جرحى.

وقالت إن "هذه المأساة تأتي في الوقت الذي تُبذل فيه جهود أمنية مهمة في هذه المنطقة".

وتأتي أحدث أعمال عنف عقب هجوم شنه مسلحون في أغسطس أسفر عن مقتل 24 جنديا في أدمى هجوم حتى الآن في الحرب التي تشنها تلك الدول الواقعة بغرب أفريقيا ضد المتشددين الإسلاميين.

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.