صورة نشرتها وكالة أنباء كوريا الشمالية لتجربة صاروخية أجرتها بيونغ يانغ في السادس من أغسطس 2019
صورة نشرتها وكالة أنباء كوريا الشمالية لتجربة صاروخية أجرتها بيونغ يانغ في السابع من أغسطس 2019

أطلقت كوريا الشمالية، صباح الثلاثاء، "مقذوفين غير محددين" باتجاه البحر، بحسب ما أفادت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء، في اختبار يأتي بعيد اقتراح بيونغ يانغ على واشنطن استئناف المفاوضات الثنائية في أواخر سبتمبر الجاري.

ونقلت يونهاب عن رئاسة أركان الجيش الكوري الجنوبي إنّ المقذوفين أطلقا من محافظة بيونغان الجنوبية في وسط كوريا الشمالية نحو البحر الواقع باتجاه الشرق.

وحذر خبراء عسكريون في كوريا الجنوبية، الاثنين، من صواريخ جديدة تطورها الجارة الشمالية، قد تستغل ثغرة دفاعية في أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة "ثاد" التي تحمي الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، وفقا لما نقلته "سي أن أن". 

وتوقفت المفاوضات الهادفة إلى تفكيك برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية منذ فشل قمة ثانية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في العاصمة الفيتنامية هانوي في فبراير.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.