دومينيك كامينغز أبرز مستشاري رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في داوننج ستريت يوم الثلاثاء
دومينيك كامينغز أبرز مستشاري رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في داوننج ستريت يوم الثلاثاء

قال دومينيك كامينغز أبرز مستشاري رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الثلاثاء إن بلاده ستغادر الاتحاد الأوروبي في الموعد المحدد.

وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت بريطانيا ستنفصل عن الاتحاد الأوروبي في الموعد المقرر قال كامينغز "بالتأكيد".

وأعلن جونسون الثلاثاء أنه لن يطلب تمديدا للموعد النهائي لخروج بريطانيا من التكتل، المقرر في 31 أكتوبر، وذلك بعد ساعات من سريان قانون يطالب بإرجاء الانفصال حتى 2020 ما لم ينجح رئيس الوزراء في إبرام اتفاق بشأن الخروج.

وتم فجر الثلاثاء تعليق أعمال البرلمان البريطاني لمدة خمسة أسابيع تنتهي في 14 أكتوبر، أي قبل أسبوعين فقط من الموعد المحدّد لبريكست، وذلك إثر جلسة رفض خلالها النواب مجدداً طلب رئيس الوزراء المحافظ بوريس جونسون إجراء انتخابات تشريعية مبكرة.​

لقطة لسجن روسي في موسكو (أرشيف)
جانب من أحد السجون في موسكو (صورة تعبيرية)

 نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء، الأحد، عن مصلحة السجون الروسية قولها إنه تم تحرير رهينتين في مركز احتجاز بمنطقة روستوف في جنوب روسيا دون أن يصابا بأذى.

وأشارت الوكالة إلى مقتل المحتجزين عندما اقتحمت القوات الخاصة المركز، لكن لم يتضح بعد عدد القتلى من بين محتجزي الرهائن الستة.

وكان "عناصر من تنظيم داعش" معتقلون في سجن بمنطقة روستوف جنوبي روسيا، قد قاموا باحتجاز حارسين رهينتين، وفق ما أعلنت إدارة السجون في وقت سابق.

وأفادت إدارة السجون في بيان، أن "الموقوفين المعتقلين في إحدى زنزانات مركز الاعتقال الرقم 1.. في منطقة روستوف، احتجزوا حارسين رهينتين".

وقال مصدر في قوات الأمن ردا على أسئلة وكالة تاس الرسمية، أن من بين محتجزي الحارسين، عناصر من تنظيم داعش كان من المفترض أن يمثلوا أمام المحكمة لاتهامهم بـ"الإرهاب".

وشهدت روسيا عدة اعتداءات وهجمات أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها.

ففي 22 مارس، فتح مسلحون النار داخل قاعة عروض موسيقية قرب موسكو، مما أسفر عن سقوط 144 قتيلا على الأقل ومئات الجرحى، في أعلى حصيلة اعتداء على الأراضي الروسية منذ 2004.

واعتقل 20 شخصا منذ ذلك الحين، بينهم المهاجمون الأربعة، وجميعهم يتحدرون من طاجيكستان، الجمهورة السوفيتية السابقة في آسيا الوسطى والمجاورة لأفغانستان. وقد تبنى الهجوم تنظيم داعش - خراسان.