نيكولاس مادورو خلال مؤتمر صحافي في القصر الرئاسي
مادورو

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس أن إقالة مستشار الأمن القومي جون بولتون لن تؤدي إلى جعل موقف الولايات المتحدة في ملف فنزويلا أكثر مرونة.

وكان الرئيس الأميركي قد أقال الثلاثاء بولتون، أحد أكثر المتشددين ضد الرئيس الفنزويلي المطعون في شرعيته نيكولاس مادورو، وأثار ذلك تكهنات في وسائل إعلام بأن ترامب قد يعتمد نهجا أكثر ليونة.

لكن ترامب أعلن على تويتر أن سياساته لن تتغير: "آرائي حول فنزويلا، وبخاصة كوبا، كانت أكثر حدة من آراء جون بولتون. كان يعوقني".

وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على مسؤولين فنزويليين وقطاع النفط في البلاد. واعترفت واشنطن بزعيم المعارضة في فنزويلا خوان غوايدو رئيسا شرعيا للبلاد.

وغادر ملايين الفنزويليين البلاد بسبب الأزمة السياسية والانهيار الاقتصادي وشح المواد الغذائية والأدوية.

 

صورة سابقة نشرتها وكالة الأنباء السورية الرسمية وقالت إنها أثناء التصدي لصواريخ إسرائيلية في فبراير 2020
صورة سابقة نشرتها وكالة الأنباء السورية الرسمية وقالت إنها أثناء التصدي لصواريخ إسرائيلية في فبراير 2020

أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن الدفاعات الجوية السورية تصدت ليل الثلاثاء لصواريخ "أطلقتها طائرات حربية إسرائيلية من الأجواء اللبنانية" على أهداف في شرق حمص بوسط سوريا.

وقالت الوكالة إن "وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري تصدت لعدوان إسرائيلي بالصواريخ شرق حمص وأسقطت عدداً منها قبل وصولها إلى أهدافها".

ونقلت "سانا" عن مصدر عسكري قوله، إنّه ليل الثلاثاء "قام الطيران الحربي الإسرائيلي من فوق لبنان بإطلاق مجموعة من الصواريخ باتجاه شرق حمص وعلى الفور تصدت وسائط دفاعنا الجوي للصواريخ المعادية وأسقطت عدداً منها".

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، من جهته، إن الطائرات الحربية الإسرائيلية "قصفت مطار الشعيرات في حمص بأكثر من ثمانية صواريخ"، مشيراً إلى أن هذا المطار العسكري تتمركز فيه قوات إيرانية.

ورداً على سؤال لوكالة فرانس برس، رفض متحدث باسم الجيش الإسرائيلي التعليق على "معلومات مصدرها وسائل إعلام أجنبية".

وكثّفت إسرائيل في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سوريا، مستهدفة بشكل أساسي مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني. 

وفي الخامس من مارس تصدت الدفاعات الجوية السورية لصواريخ إسرائيلية في جنوب البلاد ووسطها. 

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، استهدف القصف يومها مطارين عسكريين أحدهما مطار الشعيرات.

وفي الأسبوع الأول من شهر فبراير، قتل 12 مقاتلا من المجموعات الموالية لإيران في قصف إسرائيلي استهدف مواقع قرب دمشق وفي جنوب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي منتصف فبراير، أدت ضربات ليلية نسبت إلى إسرائيل إلى مقتل سبعة عناصر من الجيش السوري والحرس الثوري الإيراني في سوريا، بحسب المصدر.

وبعد أكثر من أسبوع، تسببت غارات شنتها إسرائيل على موقع للجهاد الإسلامي الفلسطيني قرب دمشق، بمقتل ستة مقاتلين على الأقل، وفق ما أفاد المرصد، بينهم عنصران أعلنت سرايا القدس مقتلهما.

وفي 27 فبراير، أصيب ثلاثة جنود سوريين على الأقل بصواريخ إسرائيلية في محافظة القنيطرة، وفق ما أعلن الإعلام الرسمي، فيما تحدث المرصد السوري عن مقتل جندي سوري.

وتكرر إسرائيل أنها ستواصل تصديها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله.