المجموعة على صلة بالدولة الصينية
قرصنة إلكترونية

أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، فرض عقوبات مالية على كيانات كورية شمالية متورطة في شن هجمات إلكترونية تعرضت لها بنى تحتية رئيسية في العالم.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان، إن العقوبات تستهدف ثلاث مجموعات قرصنة معلوماتية "تسيطر عليها حكومة كوريا الشمالية"، ومعروفة في أوساط صناعة الأمن المعلوماتي.

وأردفت الوزارة أن المجموعات الثلاث، هي لازاروس غروب وبلونوروف وأندارييل، مشيرة إلى أنها متورطة في زرع فيروسات أو اختلاس أموال.

وقالت مساعدة وزير الخزانة المكلفة مكافحة تمويل الإرهاب سيغال ماندلكر، إن "وزارة الخزانة تتحرك ضد مجموعات كورية شمالية للقرصنة المعلوماتية، نفذت هجمات دعما لبرامج التسلح والصواريخ غير القانونية".

وأوضحت الخزانة أن لازاروس غروب، أنشأتها الحكومة الكورية الشمالية في 2007 داخل ما يسمى "المكتب الثالث للإشراف التقني"، وهو كيان مسؤول عن عمليات أمن المعلومات في البلاد.

وهذه المجموعة ضالعة في هجوم بواسطة الفيروس واناكراي، الذي طال الولايات المتحدة وكندا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة خصوصا، وتسبب في تعطيل نحو 300 ألف جهاز كمبيوتر في العالم.

والحادث الأكبر ضرب النظام المعلوماتي لخدمات الصحة البريطانية، وتحديدا أجهزة الكمبيوتر في ثلث مستشفيات العلاج العادي في البلاد. 

وأدرجت مجموعات فرعية تابعة للمجموعات الثلاث الرئيسية على لائحة العقوبات بحيث جمدت أصولها المحتملة داخل الأراضي الأميركية، ووضعت خارج النظام المالي الدولي.

وقالت واشنطن إن بلونوروف أنشاتها الحكومة الكورية الشمالية لضمان عائدات في مواجهة العقوبات الدولية على بيونغ يانغ. وقد حاولت سرقة أكثر من 1.1 مليار دولار من مؤسسات مالية في عدة بلدان، من المكسيك إلى باكستان مرورا بتركيا وتشيلي وفيتنام.

وقد شنت هجوما على حساب البنك المركزي في بنغلادش لدى الاحتياطي الفدرالي في نيويورك.

وحاولت مجموعتا بلونوروف ولازارس غروب تحويل ما يصل إلى 851 مليون دولار، عبر الالتفاف على نظام سويفت للتحويلات العالمية، ولكن تم رصد هذه العملية بسبب خطأ تقني، وفق وزارة الخزانة.

أما مجموعة اندارييل، التي كشف أمرها في 2015، فشنت هجمات على حكومة كوريا الجنوبية وبناها التحتية.

Secretary General of the United Nations Antonio Guterres poses for a photo before a Security Council meeting about the…
Secretary General of the United Nations Antonio Guterres poses for a photo before a Security Council meeting about the situation in Syria at U.N. Headquarters in the Manhattan borough of New York City, New York, U.S., February 28, 2020. REUTERS…

 يبذل قادة العالم الخميس قصارى جهدهم لتجاوز انقساماتهم من أجل التوصل لاستجابات منسقة حيال أزمة جائحة كورونا المستجد، الذي تجاوزت حصيلة وفياته الـ90 ألف شخص والذي يهدد العالم بانهيار اقتصادي غير مسبوق.

وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي إن الجائحة ستسبب "أسوأ العواقب الاقتصادية منذ الكساد الكبير" عام 1929.

وفي حين يخضع نصف سكان العالم للحجر، أشارت منظمة التجارة العالمية إلى توقف "قطاعات كاملة" من الاقتصاد العالمي فيما حذّرت منظمة "أوكسفام" من أنّ نصف مليار شخص إضافي في العالم قد يصبحون تحت خط الفقر.

تقول ماريا دي فاتيما سانتوس، إحدى سكان "سيتي أوف غاد" (مدينة الله)، وهو حيّ فقير رمزي في غرب ريو دي جانيرو، إن "الفقراء ليس لديهم دخل. لا يستطيع أولادي العمل والجميع في حاجة إلى المساعدة".

وتوقعت منظمة التجارة العالمية أن تنخفض التبادلات التجارية بمقدار الثلث هذا العام. وتقدّر منظمة العمل الدولية أن ما لا يقلّ عن 1,25 مليار عامل قد يتأثرون بشكل مباشر.

رغم العزل وبدء عودة الحياة إلى طبيعتها في ووهان، المدينة التي ظهر فيها الوباء في أواخر العام 2019 والتي رُفع فيها العزل الأربعاء، يواصل كوفيد-19 تفشيه، خصوصاً في الولايات المتحدة حيث أودى بحياة قرابة ألفي شخص في 24 ساعة، في عدد قياسي.

محاولات لتجاوز الخلافات

في هذا السياق، يحاول مجلس الأمن الدولي الخميس تجاوز انقساماته خصوصاً بين الصين والولايات المتحدة، أثناء اجتماع عبر اتصال الفيديو مخصص للبحث في أزمة الوباء، وهو الأول منذ بدء الأزمة.

ووفق دبلوماسيون، فإن المواقف تتقدّم في الاتجاه الصحيح وواشنطن قبلت بعدم التشديد على صيغة "الفيروس الصيني" وهي صيغة كانت تثير غضب بكين.

ويُفترض أن ينجح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في توحيد مجلس منقسم بين أعضاء دائمين وأعضاء غير دائمين.

وأكد أن "الوقت ليس مناسبا" لتوجيه الانتقادات وداعيا إلى "الوحدة" و"التضامن لوقف الفيروس"، في حين انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشدة منظمة الصحة العالمية لإدارتها للأزمة.

وفي مؤشر على الخطورة الاستثنائية للوضع، أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية الذي يشارك منذ خمسة أعوام في النزاع اليميني ضد المتمردين الحوثيين، وقفاً لإطلاق النار.

من جهتها، ستحاول دول الاتحاد الأوروبي مرة جديدة الخميس التوصل إلى اتفاق بشأن استجابة اقصادية منسّقة للأزمة، بعد فشلها الأربعاء في أول اجتماع ماراتوني عقدته.

ودعت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد في المقابل الدول الأعضاء الـ27 إلى الوقوف "جنباً إلى جنب" للاستجابة للأزمة مع اتخاذ تدابير متعلقة بالموازنة.

لكن ثمة انقسامات عميقة بين دول الجنوب في القارة العجوز من جهة وألمانيا وهولندا من جهة أخرى اللتان تعارضان أي تقاسم للديون العامة.

ويفترض أن تحاول الدول الرئيسية المنتجة للنقط، أوبك وروسيا في الطليعة، التوصل إلى اتفاق الخميس بشأن خفض الانتاج العالمي بنسبة 10 في المئة.