متظاهرون في هونغ كونغ يطالبون بالحرية  ويدعون واشنطن ولندن للتدخل ضد الصين
متظاهرون في هونغ كونغ يطالبون بالحرية ويدعون واشنطن ولندن للتدخل ضد الصين

أطلقت شرطة هونغ كونغ مدافع المياه ووابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين ألقوا القنابل الحارقة قرب مبنى المجلس التشريعي وداخل مكاتب الحكومة المركزية الأحد في أحدث اضطرابات ضمن احتجاجات مستمرة منذ أسابيع واتسمت أحيانا بالعنف.

صدامات بين الشرطة والمتظاهرين الأحد في هونغ كونغ

وفي احتجاجات أخرى ردد المئات في هونغ كونغ النشيد الوطني البريطاني "ليحفظ الرب الملكة" ولوحوا بأعلام بريطانيا الأحد خارج قنصلية لندن لمطالبة القوة الاستعمارية السابقة في المدينة بضمان وفاء الصين بالتزاماتها إزاء الحريات في المركز المالي الآسيوي.

فتاة تحاول حماية نفسها من الغاز المسيل للدموع في احتجاجات اندلعت الأحد أمام مقر الحكومة في هونغ كونغ

واجتمع الآلاف بعد ذلك في منطقة كوزواي الشهيرة بالتسوق وهم في طريقهم إلى منطقة سنترال حيث وقعت أعمال عنف في الشوارع مطلع الأسبوع الماضي.

وتشهد المنطقة الخاضعة للحكم الصيني احتجاجات مطالبة بالديمقراطية تشوبها أعمال عنف في بعض الأحيان وبدأت قبل أسابيع حيث يشعر المتظاهرون بالغضب لما اعتبروه تدخلا من بكين في شؤون مدينتهم رغم التعهد بالحكم الذاتي.

تجمع المحتجون للمطالبة بالديمقراطية الأحد في هونغ كونغ

ويحدد الإعلان الصيني البريطاني المشترك الموقع في عام 1984 مستقبل هونغ كونغ بعد عودتها إلى حكم الصين في عام 1997 بموجب صيغة "دولة واحدة ونظامان" التي تكفل الحريات التي لا يتمتع بها البر الرئيسي.

الشرطة تستخدم مدافع المياه لتفريق المحتجين في هونغ كونغ

ورفع المحتجون لافتات كتب على بعضها "الإعلان الصيني البريطاني المشترك باطل" و"أنقذوا هونغ كونغ".

وردد المتظاهرون هتافات بالإنجليزية من بينها "دولة واحدة ونظامان ماتت" ورفعوا أعلام هونغ كونغ القديمة وقت الاستعمار.

محتجون يتسلحون بأقنعة الغاز بعد إطلاق الشرطة الغاز المسيل للدموع عليهم

وسلم المحتجون عريضة للقنصلية ثم انصرفوا.

وقال منظمو الاحتجاج "نطالب المملكة المتحدة باتخاذ إجراء فوري إزاء عدم احترام الصين للإعلان الصيني البريطاني المشترك".

يستخدم المحتجون المظلات في مواجهة مدافع المياه

واشتعلت الاحتجاجات بسبب مشروع قانون تسليم المشتبه بهم قبل أن يتم سحبه.

وكان مشروع القانون سيسمح بتسليم المشتبه بهم للمحاكمة في البر الرئيسي رغم أن هونغ كونغ لديها نظامها القضائي المستقل.

محتجون يطالبون بتدخل الولايات المتحدة لحماية هونغ كونغ

وتقول الصين إنها ملتزمة بترتيب "دولة واحدة ونظامان" وتنفي التدخل وتقول إن المدينة قضية صينية داخلية.

وتتهم القوى الخارجية لا سيما الولايات المتحدة وبريطانيا بإثارة الاضطرابات.

وتقول بريطانيا إنها تتحمل مسؤولية قانونية لضمان وفاء الصين بالتزاماتها بموجب إعلان عام 1984.

محتج يحمل علم الصين والنجوم التي عليه تشكل شعار النازية في احتجاجات هونغ كونغ

وشهد السبت تصاعدا في حدة الانقسام في هونغ كونغ بعد شهور من اندلاع التظاهرات المطالبة بالديموقراطية، ووقعت صدامات في مركز تسوق بين معارضي بكين وأنصارها الذين استخدموا الأعلام الصينية لمهاجمة خصومهم.

وصول الغواصة الأميركية ميشيجان في كوريا الجنوبية
وصول الغواصة الأميركية ميشيجان في كوريا الجنوبية

أعطي حوالي أربعة آلاف جندي كوري جنوبي يعملون لصالح الجيش الأميركي، إجازة من دون راتب منذ الأربعاء بعد نزاع بين سيول وواشنطن بشأن تمويل القوات الأميركية.

ويتمركز حوالي 28500 جندي أميركي في كوريا الجنوبية لحمايتها من كوريا الشمالية التي تملك القنبلة الذرية.

وتوترت العلاقة بين الحليفين منذ أن طلبت واشنطن من سيول دفع مليارات الدولارات الإضافية لتغطية تكلفة هذا الوجود العسكري.

وطلبت الإدارة الأميركية أولا خمسة مليارات دولار سنويا، وهو مبلغ يفوق ما تدفعه أصلا سيول بخمس مرات.

ثم أكدت السلطات أنها قدمت "تنازلات" في شأن الأرقام. إلا أن سبع جولات من المفاوضات كان آخرها في منتصف مارس، لم تسمح بالتوصل إلى اتفاق.
وانتهت مدة اتفاق التمويل السابق في نهاية ديسمبر.

وأكدت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية الشهر الفائت أنها ستضطر إلى إعطاء إجازات من دون رواتب للموظفين الكوريين الجنوبيين اعتبارا من الأول من أبريل، بسبب نقص التمويل.

وقال قائد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية روبرت أبرامز في بيان "إنه يوم حزين بالنسبة إلينا... إنه لأمر لا يمكن تصوره... إنه أمر مفجع".
وأضاف أن الجنود "ضروريون لمهمّتنا".

ويطبق هذا التدبير حاليا على قرابة نصف الموظفين الكوريين الجنوبيين الذي يعملون لصالح الجيش الأميركي والبالغ عددهم تسعة آلاف.