جونسون يصل لقصر في منتجع بياريتس للغداء
جونسون يصل لقصر في منتجع بياريتس للغداء

تعرض رئيس الوزراء البريطاني المحافظ بوريس جونسون لنكسة جديدة السبت جراء انشقاق نائب آخر من حزبه اختار الانضمام إلى حزب معارض يُمانع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وانضم وزير الجامعات السابق سام جيما إلى الحزب الديموقراطي الليبرالي خلال مؤتمره السنوي في بورنماوث، على الجانب الجنوبي من إنكلترا.

وأسف جيما لأن "بوريس جونسون يُقدم خياراً صعباً إلى النواب المعتدلين والتقدميين في الحزب المحافظ: قبول بريكست من دون اتفاق، أو ترك الحياة العامة".

وأضاف "أختار مواصلة الكفاح من أجل القيَم التي طالما كنت أؤمن بها بصفتي ديموقراطياً ليبرالياً".

ويأتي انشقاقه بعد أيام قليلة من انشقاق النائب المحافظ فيليب لي الذي أفقدَ جونسون غالبيته في البرلمان.

وجيما سادس نائب ينضم هذا العام إلى الحزب الليبرالي الديموقراطي الذي بات يحتل 18 من أصل 650 مقعداً في مجلس العموم.

وقالت زعيمة الحزب الليبرالي الديموقراطي جو سوينسون "من الواضح أن الليبراليين الديموقراطيين هم نقطة التقاء أولئك الذين يريدون البقاء في الاتحاد الأوروبي".

واستقال جيما العام الماضي من حكومة تيريزا ماي بسبب خلافات حول استراتجيتها لإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
 

تحل حصيلة الوفيات في إسبانيا في المرتبة الثانية عالميا بعد إيطاليا إذ بلغت 5690.
تحل حصيلة الوفيات في إسبانيا في المرتبة الثانية عالميا بعد إيطاليا إذ بلغت 5690.

سجلت إسبانيا 838 وفاة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، ما يمثل حصيلة يومية قياسية جديدة بعد تسجيل 832 وفاة قبل يوم، ويرفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 6528، وفق أرقام نشرتها وزارة الصحة الأحد.
وبلغ عدد الإصابات المؤكدة 78797، ما يعني تسجيل ارتفاع بـ9.1  في المئة خلال يوم في ثاني أكثر البلدان تضررا من كوفيد-19.
وفي هذه الأثناء، أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن بلاده ستوقف جميع الأنشطة الاقتصادية "غير الضرورية" لمدة أسبوعين لمنع تفشي الوباء.
ورغم أن الأرقام الأخيرة من إسبانيا تظهر ازديادا يوميا في الإصابات بأكثر من 8000 حالة، تبدو وتيرة الإصابات الجديدة تتباطأ في حين أفاد مسؤولون أن الوباء قد يكون اقترب من الذروة.
وقال منسّق الطوارئ لدى وزارة الصحة فيرناندو سيمون إن "الزيادة تتباطأ أو تستقر شيئا فشيئا"، منوها إلى أن الأعداد "تقترب جدا" من الذروة.
وأقر بأن تزايد أعداد الإصابات دفع بالمنظومة الصحية في البلاد إلى حافة الانهيار إذ يشكّل الضغط على وحدات العناية المركّزة مصدر قلق رئيسيا.
وبدأ العزل التام في إسبانيا في 14 مارس لكن أعداد المصابين واصلت الارتفاع في ظل زيادة مقلقة بالإصابات في أوساط العاملين في المجال الصحي.
ومع زيادة العبء على متعهدي الدفن، سمحت الحكومة للجيش بالانخراط في عملية جمع ونقل الجثث خلال فترة الطوارئ.
وعلى صعيد متصل، وصلت أول دفعة من الأقنعة الواقية بلغ عددها 1.2 مليون من الصين مخصصة للعاملين في مجالي الصحة والنقل.