قوة أمنية أفغانية تصل إلى موقع تفجير سيارة مفخخة في غازني شرقي أفغانستان، 7 يوليو 2019
قوة أمنية أفغانية تصل إلى موقع تفجير سيارة مفخخة في غازني شرقي أفغانستان، 7 يوليو 2019

قتل 24 شخصا في انفجار قنبلة مثبتة في سيارة تابعة للشرطة قرب حشد انتخابي للرئيس أشرف غني في ولاية باروان شمالي البلاد، في حين أعلنت الشرطة الأفغانية مقتل ثلاثة أخرين على الأقل في انفجار في العاصمة كابل.

وقال الطبيب قاسم سانغين، من مستشفى تشاكار في ولاية باروان، إن 31 آخرين أصيبوا في الهجوم.
 
وأوضح حامد عزيز المتحدث باسم حملة الرئيس، إن غني كان هناك لكنه لم يصب بأذى.
 
وأضاف أنه سيعلن مزيدا من التفاصيل لاحقا.
 
وقالت وحيدة شاهكار المتحدثة باسم حاكم باروان، إن الانفجار وقع أثناء انطلاق المسيرة الانتخابية الثلاثاء.
 
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
 
وقع الانفجار الثاني في العاصمة الأفغانية بالقرب من قاعدة للجيش ومقر السفارة الأميركية.
 
وقال فردوس فارامرز، المتحدث باسم قائد شرطة كابل، إن الانفجار وقع الثلاثاء بالقرب من ساحة مسعود في المدينة.
 
تأتي أعمال العنف في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لانتخابات رئاسية في وقت لاحق هذا الشهر.

 

ومن المحتمل أن يكون العلاج متاحا في المستشفيات بحلول شهر يوليو
ومن المحتمل أن يكون العلاج متاحا في المستشفيات بحلول شهر يوليو

بدأ علماء من الفريق الذي استنسخ النعجة دوللي محادثات مع الحكومة البريطانية للمساعدة في علاج فيروس كورونا المستجد، وفق صحيفة "ذي صن" البريطانية.

وقالت الصحيفة إن العلاج المحتمل، الذي لا يعتمد على العقاقير، يكون عبر استخدام خلايا مناعية من متطوعين شباب ويتمتعون بصحة سليمة.

 وأوضحت الصحيفة أن الباحثين من "تي سي بيوفارما" استخدموا هذا العلاج ضد مرض السرطان من قبل.

 وذكرت صحيفة ديلي تلغراف بدورها أنهم يأملون الآن في أن يعمل أيضا ضد كورونا، ويجرون محادثات مع الحكومة لتقييم فاعليته لهذا الغرض، ومن المحتمل أن يكون العلاج متاحا في المستشفيات بحلول شهر يوليو. 

وقال الدكتور بريان كيلي، كبير المستشارين الطبيين الاستراتيجيين لشركة بيوفارما "إن أحد التحديات الرئيسية لمكافحة العدوى الفيروسية هو تطوير شيء سيهاجم الخلايا المصابة وليس الخلايا الطبيعية". 

وأضاف "لذا كان الحل الذي توصلنا إليه هو النظر إلى دفاعات الجسم الطبيعية للعدوى الفيروسية في المرضى الذين حاربوا بنجاح عدوى فيروسية من قبل، حيت توسع العدوى نظام مناعتهم وهذا يستمر بعد ذلك لمنعهم من الإصابة مرة أخرى".

وتختلف الخلايا اللمفاوية من المانح عن الخلايا المناعية الطبيعية لأنها لا تحدد الغزاة في الجسم استنادًا إلى نتوءات غريبة على سطح الخلايا، ولكن عن طريق الكشف عن التمثيل الغذائي غير العادي للفيروسات.

وعندما تكتشف الخلايا اللمفاوية الفيروس، فإنها تبدأ في التدمير  كما تنبه بقية الجهاز المناعي لجسم غريب يتطلب القضاء عليه. 

وقال الدكتور كيلي "مع هذا النهج، حتى لو تحول الفيروس وعاد إلى الجسم، يمكن للعملية أن تتكرر وتنجح.