صورة للوحة بيكاسو الشهيرة "جيرنيكا" في قرية جيرنيكا شمالي إسبانيا، 2017
صورة للوحة بيكاسو الشهيرة "جيرنيكا" في قرية جيرنيكا شمالي إسبانيا، 2017

قدمت الأمم المتحدة اعتذارا لأسبانيا بعد أن نسبت عن طريق الخطأ القصف المدمر لبلدة غيرنيكا عام 1937 للقوات الجمهورية الإسبانية، وفق ما قال متحدث الاثنين.

وفي الحقيقة فقد قامت طائرات النازيين الألمان والقوات الفاشية الإيطالية بقصف هذه المدينة الصغيرة في الباسك في شمال إسبانيا عام 1937 لدعم تمرد الجنرال فرانسيسكو فرانكو خلال الحرب الأهلية الإسبانية.

وقال ستيفان دوجاريك "لقد تم إبلاغ الأمم المتحدة مطلع الأسبوع أن موقع إدارة الهدايا التابع للمنظمة الأممية نسب الفظائع التاريخية في غيرنيكا، التي جسدها بابلو بيكاسو في جداريته الشهيرة، إلى جمهورية إسبانيا".

وأضاف "الجمهوريون كانوا الضحايا وليس المرتكبين"، مشيرا الى أن ذلك كان "خطأ مريعا". 

وقال إن الموقع الآن متوقف عن العمل بسبب الصيانة، بحيث يمكن إجراء التصحيح اللازم وإجراء "مراجعة لكامل محتويات الموقع الالكتروني".

 

تحل حصيلة الوفيات في إسبانيا في المرتبة الثانية عالميا بعد إيطاليا إذ بلغت 5690.
تحل حصيلة الوفيات في إسبانيا في المرتبة الثانية عالميا بعد إيطاليا إذ بلغت 5690.

سجلت إسبانيا 838 وفاة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، ما يمثل حصيلة يومية قياسية جديدة بعد تسجيل 832 وفاة قبل يوم، ويرفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 6528، وفق أرقام نشرتها وزارة الصحة الأحد.
وبلغ عدد الإصابات المؤكدة 78797، ما يعني تسجيل ارتفاع بـ9.1  في المئة خلال يوم في ثاني أكثر البلدان تضررا من كوفيد-19.
وفي هذه الأثناء، أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن بلاده ستوقف جميع الأنشطة الاقتصادية "غير الضرورية" لمدة أسبوعين لمنع تفشي الوباء.
ورغم أن الأرقام الأخيرة من إسبانيا تظهر ازديادا يوميا في الإصابات بأكثر من 8000 حالة، تبدو وتيرة الإصابات الجديدة تتباطأ في حين أفاد مسؤولون أن الوباء قد يكون اقترب من الذروة.
وقال منسّق الطوارئ لدى وزارة الصحة فيرناندو سيمون إن "الزيادة تتباطأ أو تستقر شيئا فشيئا"، منوها إلى أن الأعداد "تقترب جدا" من الذروة.
وأقر بأن تزايد أعداد الإصابات دفع بالمنظومة الصحية في البلاد إلى حافة الانهيار إذ يشكّل الضغط على وحدات العناية المركّزة مصدر قلق رئيسيا.
وبدأ العزل التام في إسبانيا في 14 مارس لكن أعداد المصابين واصلت الارتفاع في ظل زيادة مقلقة بالإصابات في أوساط العاملين في المجال الصحي.
ومع زيادة العبء على متعهدي الدفن، سمحت الحكومة للجيش بالانخراط في عملية جمع ونقل الجثث خلال فترة الطوارئ.
وعلى صعيد متصل، وصلت أول دفعة من الأقنعة الواقية بلغ عددها 1.2 مليون من الصين مخصصة للعاملين في مجالي الصحة والنقل.