قوات أميركية وأفغانية-أوغست 2017
قوات أميركية وأفغانية-أوغست 2017

قُتل عسكري أميركي في افغانستان الاثنين، حسب ما أعلنت مهمة حلف شمال الأطلسي هناك، في أحدث خسارة بشرية للولايات المتحدة بعد انهيار المحادثات بين واشنطن وحركة طالبان.

وأكد بيان لمهمة "الدعم الحازم" أن "عسكريا قتل أثناء أداء مهامه اليوم في أفغانستان". 

وبذلك يرتفع عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في أفغانستان هذا العام إلى 17 على الأقل، في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن لإنهاء أطول حروبها.

ولم يقدم حلف شمال الأطلسي أي معلومات إضافية تتعلق بظروف العملية التي أودت بحياة الجندي.

وقبل نحو أسبوع، قرر الرئيس دونالد ترامب فجأة وقف المحادثات مع حركة طالبان التي كانت تهدف إلى تمهيد الطريق لانسحاب أميركي من أفغانستان بعد 18 عاما على انخراطها في النزاع المسلح هناك.

وقال ترامب إن المحادثات بالنسبة إليه باتت "بحكم الميتة".

وجاء هذا الإعلان بعد إلغاء ترامب لخطة سرية تقضي باستقبال قادة طالبان والرئيس الأفغاني أشرف غني في مجمع كامب ديفيد الرئاسي خارج واشنطن لإجراء محادثات.

وبرر ترامب تغيير موقفه من المحادثات بسبب مقتل جندي أميركي في تفجير كبير لطالبان في كابول.

وحتى الإعلان عن إلغاء المحادثات، كانت هناك توقعات بالتوصل الى اتفاق من شأنه أن يشهد خفضا للقوات الأميركية في أفغانستان من نحو 13 ألف جندي إلى نحو 8 آلاف في العام المقبل.

وفي المقابل، كان على طالبان تقديم ضمانات أمنية لإبعاد الجماعات المتطرفة عن البلاد.

وأعلن حلف شمال الأطلسي الأسبوع الماضي أن لا تغيير طرأ على مهمة "الدعم الحازم" التي ستبقى "دون تغيير" لتدريب وتقديم المشورة للقوات المحلية.

وقال مسؤول في التحالف لفرانس برس إن حلف شمال الأطلسي "سيبقى في افغانستان طالما كان ذلك ضروريا، لضمان أن لا تصبح البلاد مرة اخرى ملاذا آمنا للإرهابيين الدوليين".

              

يقوم التحالف الدولي بسحب مئات من مدربيه مؤقتا، وأوقف كل التدريبات مع القوات العراقية منذ بداية مارس لتجنب مخاطر تفشي وباء كورونا المستجد
يقوم التحالف الدولي بسحب مئات من مدربيه مؤقتا، وأوقف كل التدريبات مع القوات العراقية منذ بداية مارس لتجنب مخاطر تفشي وباء كورونا المستجد

أعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة السبت سحب جنوده من قاعدة الحبانية الجوية غرب الأنبار وتسليمها للقوات العراقية، في إطار خطة يهدف من خلالها التحالف الدولي إلى إعادة تمركز قواته في البلاد.

وقال التحالف الدولي في بيان "إنه تم التخطيط لهذه التحركات منذ وقت طويل مع حكومة العراق"، مشيرا إلى أن "عملية نقل القواعد ليس لها علاقة بالهجمات الأخيرة ضد القواعد العراقية التي تستضيف قوات التحالف، أو الوضع المستمر لجائحة كورونا في العراق".

واستضافت قاعدة الحبانية (التقدم) منذ عام 2015، قوات من مشاة البحرية الأميركية، إضافة الى قوات إيطالية كندية وأسترالية عملت على تدريب قوات الأمن العراقية وتقديم المشورة لها خلال القتال ضد تنظيم داعش.

وقال العميد فنسنت بارکر مدير شؤون الاستدامة في قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب إن قوات التحالف "ستبقى في العراق بدعوة من الحكومة، وستستمر في تقديم المشورة في العمليات ضد داعش".

من جهته قال المتحدث باسم التحالف الدولي العقيد مايلز كاغينز إن 500 منتسبا من أفراد التحالف الدولي غادروا قاعدة الحبانية السبت، فيما تم تسليم معدات ومباني بقيمة 3.5 مليون دولار للقوات العراقية.

وتضم قاعدة الحبانية الواقعة في محافظة الأنبار وتبعد 80 كيلومترا غرب بغداد مطارا وقاعدة وعدة منشآت ومرافق عسكرية.

وأعلنت قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في 26 مارس سحب جنودها من قاعدة القيارة الجوية جنوبي الموصل وتسليمها إلى القوات العراقية.

وقبل ذلك، غادرت القوات الأجنبية قاعدة "كي وان" في كركوك وقاعدة في القائم على الحدود مع سوريا، بما في ذلك الفرنسيون والأميركيون.

ويقوم التحالف الدولي أيضا بسحب مئات من مدربيه موقتا، وأوقف كل التدريبات مع القوات العراقية منذ بداية مارس، لتجنب مخاطر تفشي وباء كورونا المستجد بين قواته.