حاملة الطائرات الأميركية يو إس إس إبراهام لينكولن
حاملة الطائرات الأميركية يو إس إس إبراهام لينكولن

ما الذي سيحدث في حال اندلعت مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة الأميركية و الصين، تستعمل فيها حاملات الطائرات؟ يبدو إن "كونستانتين سيفكوف"، عضو الأكاديمية الروسية لعلوم الصواريخ والمدفعية لديه الجواب.

يقول "سيفكوف" أن المواجهة، إن حدثت، ستكون إعادة للمواجهة بين أميركا واليابان في الحرب العالمية الثانية.

ويشير الخبير الروسي إلى إن قدرات الاستطلاع الأميركية المتفوقة ستتغلب حتما على صواريخ الصين الأسرع من الصوت.

في مثل هذه المواجهات، الطرف الذي يتفوق في رصد حاملات طائرات الجانب الأخر، يكون الطرف الفائز في الحرب، إذ أن المفتاح الرئيسي الذي يحدد نتيجة المواجهات في البحر في الظروف الحديثة لا يتمثل في كمية الأسلحة الضاربة، ولكن يتمثل في قدرات نظام الاستطلاع.

ويكتب "سيفكوف"، في مجلة روسية متخصصة في الشؤون العسكرية ": البحرية الأميركية قادرة على أن تتفوق على الصينيين بشكل كبير".

ويقارن بين الأسطول الأميركي ونظيره الصيني قائلا : "تتوفر الولايات المتحدة على أكبر أسطول من حاملات الطائرات في العالم، بينما يقتصر الأسطول الصيني على حاملة طائرات واحدة، فيما روسيا، هي كالمتفرج أمام الإثنين معا، فهي لديها حاملة طائرات واحدة وهي خارج الخدمة".

ويفترض "سيفكوف" أنه نظرا لأن الصين تفتقر الى القواعد الخارجية، فان المعركة ستكون على بعد 500 الى 1500 كيلومتر من ساحل الصين (أو قرب قاعدة في المحيط الهندي مثلا إذا تمكنت الصين من الحصول على واحدة من دولة صديقة).

وستسعى الصين، فيهذه الحرب، إلى الاشتباك ضمن مدى صواريخها التي تطلق من الأرض ومن قبل قاذفات القنابل.

كما سيعسى الصينيون إلى التهرب من معركة على مسافات بعيدة من القواعد الساحلية، سيعتمدون الانسحاب السريع لقواتهم من النار، وتجنب الهجمات و الاعتداءات التي تشن عليهم ".

أما الناقلات الصينية الصغيرة، التي يبلغ حجمها حوالي نصف حجم نظيراتها الأميركية وتحمل حوالي نصف الطائرات، ستعتمد على الغواصات وطائرات الدوريات البرية "أتش - 6 كيه" والمراقبة بالأقمار الصناعية لتحديد موقع قوة الحاملة الامريكية.

وعلى النقيض من ذلك، سيكون لدى الناقلتين الأميركيتين طائرات رادار محمولة جوا من طراز "هاوكي"  "أي 2" وطائرات حربية إلكترونية من طراز "أي أي-18"، فضلا عن طائرات رادار برية من طراز أواكس.

الدفاعات الأميركية ستتمكن من إبطال فعالية الغواصات وطائرات الدوريات الصينية لتحديد مواقعها، بينما ستحدد الطائرات والغواصات الأميركية مواقع القوة الصينية وتهاجمها بصواريخ مضادة للسفن، حسب الخبير الروسي.

في هذه المرحلة من المعركة، سوف يعاني الطرفين بالفعل من بعض الخسائر: "قد يفقد الصينيون غواصة أو غواصتين، وسفينة، وطائرتين أو ثلاث طائرات استطلاع، وطائرتين أو أربع طائرات مقاتلة.

ويضيف سيفكوف أن "الأميركيين سيكونون أقل عرضة للخسائر، فقد يفقدون غواصة واحدة فقط، طائرة أو طائرتين كشفيتين ومقاتلتين إلى أربعة مقاتلات".

في هذا السيناريو، يتوقع "سيفكوف" أن تكون حاملة الطائرات الصينية غير قادرة على الهجوم إلا بنصف أسطولها من الطائرات، إذ ستضطر إلى الاحتفاظ بالبقية للقيام بدوريات. وسوف تطلق هذه الطائرات صواريخ مضادة للسفن قد تعطل أو تغرق مدمرتين أميركيتين فقط.

بالمقابل، تستطيع حاملة الطائرات الأميركية حشد قوة هجومية تتكون من 30 طائرة لتنفيذ ضربة ضد الصينيين، غير أنها لتدمير حاملة الطائرات الصينية بشكل كامل سوف تحتاج إلى تنفيذ ضربة ثانية.

في نهاية هذا السيناريو، يتوقع "سيفكوف" أن تنسحب القوات الصينية في هذه المرحلة، بخسائر كبيرة لحاملة طائراتهم، بينما ستسعى القوات الأميركية لشن غارة جوية أخيرة.

ويخلص "سيفكوف" أن "خسائر القوات الأميركية ستكون ضئيلة مقارنة بخسائر الصينيين".

يرى نشطاء رعاية الحيوان الاقتراح يغير قواعد اللعبة لحماية الحيوانات في الصين
يرى نشطاء رعاية الحيوان الاقتراح يغير قواعد اللعبة لحماية الحيوانات في الصين

قررت الصين، الأربعاء، الاعتراف بالكلاب على أنها "حيونات رفيقة" وغير مناسبة للتعامل معها كماشية، في خطوة قد تمنع قتل حوالي 10 ملايين من الكلاب من أجل لحومها سنويا في البلاد، وفق ما نقلت صحيفة دايلي ميل البريطانية عن وسائل إعلام محلية.

وقالت الصحيفة إن وزارة الزراعة والشؤون الريفية الصينية نشرت وثيقة تغير التصنيف الرسمي للكلاب.

ووفق قانون تربية الحيوانات في الصين، لا يمكن تربية أو التجارة في حيوانات غير مدرجة رسميا على أنها ماشية أو دواجن.

وأوضحت الصحيفة أن مسؤول في الوزارة نفى أن يكون الاقتراح يهدف إلى حظر تناول الكلاب وأن الأمر يتعلق فقط بإدراتها كماشية.

ومع ذلك، يرى نشطاء رعاية الحيوان أن الاقتراح يغير قواعد اللعبة لحماية الحيوانات في الصين. 

وفي الأسبوع الماضى أصبحت مدينة شنتشن بجنوب الصين أول مدينة فى الصين تحظر أكل الكلاب فى أعقاب تفشي فيروس كورونا المستجد. 

وفي أواخر فبراير، حظرت الصين تجارة واستهلاك الحيوانات البرية، وهي ممارسة يُعتقد أنها مسؤولة عن الوباء العالمي الحالي.

وتسرد وثيقة الوزارة 18 نوعاً من "الماشية التقليدية"، بما في ذلك الخنازير والأبقار والأغنام والماعز والخيول والحمير والجمال والأرانب والدجاج والبط والأوز والديك الرومي والحمام والسمان.

وفي ورقة تفسير منفصلة قالت الوزارة إنها صاغت الدليل لإظهار تأييدها لحظر الحيوانات البرية من جانب بكين.

وقالت الصحيفة إن هذه هي المرة الأولى التي تفسر فيها الحكومة الوطنية في الصين صراحة لماذا يتم استبعاد الكلاب والقطط من قائمة الماشية الرسمية، مشيرة إلى أن هذه "حيوانات رفيقة" وليست طعاما.