جورج كلوني متحدثا أمام المؤتمر
جورج كلوني متحدثا أمام المؤتمر

دعا الممثل الأميركي جورج كلوني الخميس المجتمع الدولي إلى "التدخل" لمكافحة الفساد في جنوب السودان، مندداً بالروابط التي تجمع شركات متعددة الجنسية ورجال أعمال وحكومات أجنبية بمسؤولين في البلاد. 

وخلال تقديمه في لندن تقريراً لمنظمة مكافحة الفساد "ذي سينتري" التي شارك بتأسيسها، حض كلوني الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات على المسؤولين عن الفساد وشبكاتهم في جنوب السودان. 

وقال كلوني "أعتقد أن على (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي) أن يفعلوا المزيد. لا أعرف ما إن كانوا قادرين على وضع حد (للفساد)، لكن  يمكنهم بالتأكيد جعل الأمر أصعب" على مرتكبيه، متحدثا خلال مؤتمر صحافي في لندن بحضور زوجته أمل المحامية في مجال حقوق الإنسان. 

وفي تقرير مؤلف من 64 صفحة عنوانه "الاستيلاء على جنوب السودان"، اتهمت المنظمة غير الحكومية الأميركية عدداً من رجال الأعمال والشركات المتعددة الجنسية بأنهم "منتفعون من الحرب" ومتواطئون مع السياسيين والعسكريين في جنوب السودان في "تخريب أحدث دولة في العالم". 

وأكد كلوني أن "بين المنتفعين شركات نفط صينية وماليزية عملاقة وأقطاب أعمال بريطانيين ورجال أعمال أميركيين، وبدون دعمهم، ما كانت الفظاعات وصلت إبدا إلى مثل هذا الحجم". 

وغرق جنوب السودان، أحدث دولة في العالم، في حرب أهلية عام 2013 بعد عامين من استقلاله، حين اتهم الرئيس سالفا كير نائبه السابق رياك ماشار بأنه يسعى إلى القيام بانقلاب ضده. 

وأدى النزاع الذي شهد العديد من الفظاعات واستخدام الاغتصاب كسلاح حرب، إلى سقوط أكثر من 380 ألف قتيل بحسب تقرير جديد، ودفع أكثر من أربعة ملايين جنوب سوداني، أي نحو ثلث عدد السكان، إلى النزوح. 

ويتهم تحقيق "ذي سنتري" خصوصاً شركة "دار بتروليوم"، أكبر مجموعة نفطية دولية في جنوب السودان تديرها شركة حكومية صينية، بتقديم "مساعدة مباشرة لمجموعات مسلحة قاتلة".

ولم ترغب المجموعة ولا الحكومة الجنوب سودانية في التعليق على مضمون التقرير.

ويكشف التقرير أن"معظم حالات الفساد المؤكدة أو المفترضة في جنوب السودان التي نظرت فيها ذي سنتيري تضم تقريباً شركة دولية، مصرف متعدد الجنسية، حكومة أجنبية أو قطب عقارات كبير في الخارج". 

وأطلق جورج كلوني منظمة "ذي سينتري" في عام 2015 وهي تضم خبراء ماليين ومحامين وشرطيين سابقين وصحافيي استقصاء، والناشط في حقوق الإنسان جون بريندرغاست.  

عناصر أساسية في التسلسل الوراثي للفيروس "أدخلت" وربما لم تتطور بشكل طبيعي
عناصر أساسية في التسلسل الوراثي للفيروس "أدخلت" وربما لم تتطور بشكل طبيعي

قال رئيس سابق للمخابرات البريطانية إنه اطلع على تقرير علمي جديد يكشف أن أصول فيروس كورونا المستجد يمكن أن تعود إلى حادث وقع في مختبر صيني، وفق ما نقلت صحيفة "ميترو" البريطانية.

وقال السير ريتشارد ديرلوف الذي أمضى 38 عاما مع جهاز المخابرات البريطاني أن الدراسة تشير إلى أن الفيروس كان من تصميم علماء في الصين.

وأضاف أن ورقة علمية نشرها هذا الأسبوع فريق بحث نروجي بريطاني تشير إلى أن عناصر أساسية في التسلسل الوراثي للفيروس "أدخلت" وربما لم تتطور بشكل طبيعي.

تم إنتاج الدراسة من قبل البروفيسور أنجوس دالغليش من مستشفى سانت جورج في جامعة لندن وعالم الفيروسات النرويجي بيرغر سورنسن.  

وقال ديرلوف إن العلماء ربما كانوا يختبرون الفيروسات التاجية من الخفافيش عندما تسرب كوفيد-19.

وأثار احتمال أن تدفع الصين ثمن الأضرار العالمية الناجمة عن الوباء، وقال إن الدراسة هي "مساهمة مهمة جداً في النقاش" حول كيفية انتشار الفيروس في جميع أنحاء العالم.

 وذكرت صحيفة ديلى تليغراف أنه تمت إعادة كتابة الورقة التى استعرضها النظراء عدة مرات حيث رفض بعض العلماء استنتاجاتها الأصلية.

وقالت نسخة سابقة من الدراسة إنه ثبت "بما لا يدع مجالاً للشك أن فيروس كورونا مصمم". وأشارت صحيفة ميترو إلى أن الدراسة المقرر إصدارها في الأيام المقبلة تقول إن فيروس كوفيد-19 لديه "بصمات فريدة" تشير إلى "تلاعب" من قبل البشر.

وأوضح السير ريتشارد: "مع تطور هذا النقاش حول الفيروس، أعتقد أن كل هذه المواد ستكون مطبوعة وسوف تحرج عدداً من الناس".

وحذرت الدراسة من أن جهود اللقاح الحالية محكوم عليها بالفشل لأن سبب الفيروس قد أسيء فهمه.