الرئيس البرازيلي السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يصل إلى السجن في 2 مارس 2019 بعد حضوره جنازة حفيده
الرئيس البرازيلي السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يصل إلى السجن في 2 مارس 2019 بعد حضوره جنازة حفيده

أفاد محامو الرئيس البرازيلي السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الاثنين انه اختار البقاء خلف قضبان زنزانته بدل التقدم بطلب لاكمال عقوبته في سجن منزلي، مؤكدا على براءته من تهم الفساد. 

ويقضي الرئيس السابق حكما بالسجن مدة ثماني سنوات وعشرة اشهر في سجن مقر الشرطة الفيدرالية في مدينة كوريتيبا الجنوبية منذ أبريل 2018، بعد أن أدين في قضايا فساد.

وبعد اكماله سدس مدة العقوبة الاثنين، بات مؤهلا بموجب القانون البرازيلي للتقدم بطلب للحصول على حق السجن المنزلي أو شبه المفتوح الذي يتيح له مغادرة السجن خلال اليوم.

لكن لولا دا سيلفا قرر التخلي عن هذين الخيارين من أجل "مواصلة السعي لاستعادة حريته بالكامل، إلى جانب الحصول على اعتراف بأنه كان ضحية" لعملية قضائية مدبرة، وفق ما قال فريق الدفاع عنه في بيان لفرانس برس.

وصوّتت المحكمة العليا الشهر الماضي على تعليق نقل لولا إلى سجن عادي، وذلك حتى يتم التثبت إن كان وزير العدل سيرجيو مورو الذي حكم عليه عام 2017 متحيزا.

وهذا القرار يمكن أن يؤدي إلى مراجعة قضية لولا.

ومورو، القاضي النافذ وراء التحقيق بقضية الفساد الكبرى التي تسمى "مغسل السيارات" قبل أن يعينه الرئيس جايير بولسونارو وزيرا في يناير، متهم بالتآمر مع مدعين عامين لإبعاد لولا عن الانتخابات الرئاسية السابقة عام 2018 والتي كان مرجحا ان يفوز بها.

 

مع تزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية وتنامي المخاوف، شهدنا طفرة عالمية مروعة في العنف المنزلي
مع تزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية وتنامي المخاوف، شهدنا طفرة عالمية مروعة في العنف المنزلي

أطلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نداءً عالميًا لحماية النساء والفتيات "في المنازل"، في وقت يتفاقم العنف المنزلي والأسري خلال فترة الحجر الصحّي الناجمة عن كوفيد-19.

وقال غوتيريش في بيان مصور: "على مدى الأسابيع الماضية، ومع تزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية وتنامي المخاوف، شهدنا طفرة عالمية مروعة في العنف المنزلي". أضاف "ولذا، فإنني أوجه نداء جديدا اليوم من أجل السلام (..) في المنازل في جميع أنحاء العالم".

وتابع "بالنسبة للعديد من النساء والفتيات، إنّ أكثر مكان يلوح فيه خطر العنف هو المكان الذي يُفترض به أن يكون واحة الأمان لهنّ. إنّه المنزل".  

وإذ ذكّر غوتيريش بندائه الأخير إلى وقف لإطلاق النار في مختلف أنحاء العالم للمساعدة على الحدّ من تفشي كوفيد-19، شدّد على أنّ "العنف لا يقتصر على ساحات المعارك". 

وقال غوتيريش "إنّني أحثّ جميع الحكومات على جعل منع العنف ضد المرأة وجبر الضرر الواقع من جرّاء هذا العنف، جزءا رئيسيا من خططها الوطنية للتصدي لكوفيد-19".