مشهد للحريق
مشهد للحريق

أعلنت السلطات الفرنسية الجمعة أنه تم إخماد الحريق الكبير الذي اندلع ليل الأربعاء الخميس في مصنع للمواد الكيمياوية في مدينة روان.

وقد أدى الحريق إلى انبعاث سحابة كثيفة من الدخان الأسود فوق المنطقة التي تضم حوالى 500 ألف نسمة.

وأثار الحريق الذي لم يسبب سقوط ضحايا مخاوف من تلوث نهر السين.

واتخذت السلطات تدابير احترازية وأجرت اختبارات جودة الهواء.

وحثت إدارة منطقة مصب السين الناس على تجنب السفر غير الضروري للمنطقة.

 

يمكن لجهاز التنفس نفسه أن يلحق الضرر بأنسجة الرئة
يمكن لجهاز التنفس نفسه أن يلحق الضرر بأنسجة الرئة

بدأ الأطباء في مستشفيات نيويورك التقليل من استخدام أجهزة التنفس الصناعي بعد تسجيل ارتفاع في معدل الوفيات في أوساط المرضى الذين يستخدمونها في عدد من المناطق، وفق تقرير لأسوشيتد بريس.

وذكر التقرير نقلا عن خبراء أن حوالي 40 إلى 50 في المئة من المرضى الذين يعانون من مشاكل  حادة في الجهاز التنفسي يموتون أثناء وجودهم على أجهزة التنفس الصناعي.

ونقلت الوكالة عن مسؤولي الولاية أن 80 فى المئة من مرضى فيروس كورونا الذين وضعوا على أجهزة التنفس الصناعي توفوا فى النهاية.

كما وردت تقارير عن ارتفاع معدلات الوفيات بشكل غير عادي بين المرضى الذين كانوا على أجهزة التنفس الصناعي في أماكن أخرى في الولايات المتحدة والصين والمملكة المتحدة، حسبما ذكرت الوكالة.

وقال موقع بزنس إنسايدر إن وضع المريض على جهاز التنفس الصناعي هو خطوة أخيرة يتم حفظها للمرضى الأكثر تضرراً، الذين عادة ما يكون لديهم بالفعل أعلى فرصة للوفاة بسبب فشل الجهاز التنفسي.

ويمكن أن يكون ارتفاع معدل الوفيات نتيجة مباشرة لذلك، فضلا عن حقيقة أنه لا توجد حتى الآن أدوية يمكن أن تساعد في مكافحة الفيروس.

ويشعر بعض الأطباء بالقلق أيضا من أن أجهزة التنفس الصناعي يمكن أن تكون في الواقع أكثر ضررا على بعض مرضى الفيروس.

وقالت الدكتورة تيفاني أوزبورن، أخصائية الرعاية الحرجة في كلية الطب بجامعة واشنطن، "إن أجهزة التنفس الصناعي يمكن أن تلحق الضرر برئتي المرضى، يمكن لجهاز التنفس نفسه أن يلحق الضرر بأنسجة الرئة استنادًا إلى مقدار الضغط المطلوب للمساعدة في معالجة الأكسجين من قبل الرئتين". 

كما قال الدكتور نيجين حاجي زاده، وهو طبيب رعاية رئوية في كلية هوفسترا نورثويل للطب في نيويورك، إنه في الوقت الذي تعمل فيه أجهزة التنفس الصناعي بشكل جيد للأشخاص الذين يعانون من أمراض مثل الالتهاب الرئوي، إلا أنها لا تعمل بالضرورة لمرضى فيروس".

وقد تسبب عدم وجود خيارات العلاج لمرضى الفيروس في معظم أنحاء العالم في اللجوء إلى أجهزة التنفس الصناعي للمرضى الأكثر تضرراً.

لكن ارتفاع معدلات الوفيات بين مستخدمي جهاز التنفس الصناعي دفع بعض الأطباء إلى إيجاد بدائل، والحد من الاعتماد عليها، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.

وفقا للوكالة، يحاول الأطباء أشياء مثل: وضع المرضى في أوضاع مختلفة لمحاولة الحصول على الأكسجين في أجزاء مختلفة من رئاتهم، وإعطاء المرضى الأكسجين من خلال أنابيب الأنف، وإضافة أكسيد النيتريك إلى علاجات الأكسجين في محاولة لزيادة تدفق الدم.