قوات الشرطة تعتقل متظاهرين في منطقة "كوزوي باي" في هونغ كونغ بتاريخ 29 سبتمبر 2019
قوات الشرطة تعتقل متظاهرين في منطقة "كوزوي باي" في هونغ كونغ بتاريخ 29 سبتمبر 2019

أطلقت قوات الشرطة في هونغ كونغ الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين في أحد مراكز التسوق المكتظة، الأحد، بعد أن حاصر متظاهرون عددا من الضباط وضايقوهم إثر سلسلة من الاعتقالات. 

وأتى هذا الاشتباك، الذي وقع في منطقة "كوزوي باي"، في اليوم التالي لحادثة مشابهة، وتزامنا مع تصعيد المنادين بالديمقراطية للمظاهرات قبيل الذكرى السبعين لتأسيس الدولة الشيوعية في الصين، الثلاثاء.

وتأتي جولة العنف الأخيرة بعد يوم من استخدام عناصر الأمن الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل وخراطيم المياه لتفريق ناشطين متشددين ألقوا الحجارة وقنابل المولوتوف على مكاتب حكومية السبت.

وتستعد الصين لاحتفالات ضخمة تتضمن عرضًا عسكريًا في بكين للاحتفاء بتحوّل البلاد إلى قوة عالمية كبرى.

لكن الاضطرابات المتواصلة في هونغ كونغ تهدد بسرقة الأضواء من هذه الاحتفالات في وقت يتصاعد الغضب الشعبي في المدينة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي على خلفية تراجع الحريّات الممنوحة لها في ظل هيمنة بكين.

وعلى مدى الأسابيع الـ17 الماضية، شهدت هونغ كونغ أسوأ اضطرابات سياسية تعصف بها منذ تسليمها إلى الصين عام 1997 وسط مسيرات ضخمة مدافعة عن الديموقراطية وصدامات ازدادت حدتها.

واندلعت احتجاجات الصيف رفضا لقانون ألغي لاحقًا كان سيسمح بتسليم المطلوبين للسلطات في البر الصيني. لكنها تحوّلت لاحقًا إلى حراك أوسع يدعو إلى انتخابات حرّة ولتخفيف بكين تدخلها في المدينة.

واستهدفت تحركات المتظاهرين بانتظام المطار الذي استخدمه 74 مليون مسافر في 2018 أي 10 مرات عدد سكان هونغ كونغ.

وفي أغسطس نظم ناشطون موالون للديموقراطية لعدة أيام اعتصاما في قاعة الوصول لاطلاع المسافرين على ما يحصل فعلا في هونغ كونغ.

قوات الشرطة تعتقل متظاهرين بمقاطعة "وان تشاي" في هونغ كونغ بتاريخ 29 سبتمبر 2019

لكن هذا التحرك أحدث فوضى عندما توجه المتظاهرون إلى قاعة المغادرة لمنع المسافرين من الوصول الى منطقة الرحلات الدولية.

وألغيت مئات الرحلات وتعرض رجلان اشتبه المحتجون بأنهما جاسوسان لصالح بكين لضرب مبرح في أعمال عنف صدمت الرأي العام.

ومطلع الشهر الحالي عطل المحتجون مجددا حركة المطار وساهموا في تعليق رحلات السكك الحديد مع وسط المدينة بعد أن القوا مقذوفات على خطوط القطارات. كما قطعوا بعض الطرقات.

قوات الشرطة تعتقل متظاهرين في منطقة "كوزوي باي" في هونغ كونغ بتاريخ 29 سبتمبر 2019

 

 

 

 

 

 

الصلع "مؤشر خطير" لمرضى كورونا
الصلع "مؤشر خطير" لمرضى كورونا

قالت دراسة حديثة إن الرجال الصلع أكثر عرضة للمعاناة من الأعراض الشديدة والقاتلة أحيانا لفيروس كورونا المستجد، وفق تقرير لصحيفة "تلغراف" البريطانية.

وقالت الصحيفة إن الرابط قوي لدرجة أن بعض الباحثين يقترحون اعتبار الصلع عامل خطر يسمى "علامة غابرين"، وذلك بعد وفاة أول طبيب أميركي أصلع بالفيروس.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، البروفيسور كارلوس وامبير من جامعة براون للصحيفة: "نعتقد حقا أن الصلع هو مؤشر مثالي على شدة أعراض الفيروس".

وقد أظهرت البيانات منذ بداية تفشي الفيروس في ووهان الصينية في يناير أن الرجال أكثر عرضة للوفاة بكورونا.

وقالت الصحيفة إن تقريرا في المملكة المتحدة هذا الأسبوع صادر عن الصحة العامة وجد أن الذكور في سن العمل كانوا عرضة للوفاة مرتين أكثر من الإناث بعد تشخيص إصابتهم بالفيروس.

وأضاف التقرير أن العلماء كانوا في حيرة، واعتقدوا في السابق أن عوامل مثل نمط الحياة، والتدخين، والاختلافات في الجهاز المناعي بين الجنسين قد تحدد خطورة الوفاة بالفيروس.

 ولكن على نحو متزايد بدأ يظهر أن الأندروجين، الهرمونات الجنسية الذكورية مثل التستوستيرون، قد تلعب دورا ليس فقط في فقدان الشعر، ولكن أيضا في قدرة الفيروس على مهاجمة الخلايا.

وهذا يثير احتمال أن تكون العلاجات المناسبة لكورونا هي المستخدمة لقمع هذه الهرمونات، مثل تلك المستخدمة للصلع وكذلك أمراض مثل سرطان البروستاتا، إذ يمكن استخدامها لإبطاء الفيروس، وإعطاء المرضى الوقت لمكافحته.

وخلصت الدراسة التي أجريت في  إسبانيا بقيادة البروفيسور وامبير  أن عددا  كبيرا من الرجال الذين يعانون من الصلع  أدخلوا المستشفى جراء إصابتهم بفيروس كورونا.

وفي حصيلة جديدة الجمعة، أودى الوباء بحياة 390 ألفا و868 شخصا في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر.