مبنى وزارة الخارجية الأميركية
مبنى وزارة الخارجية الأميركية

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الاثنين، فرض عقوبات على فاعلين روس هم أربعة كيانات وسبعة أشخاص، لتورطهم في الجهود الرامية إلى التأثير في الانتخابات الأميركية. 

ونشرت الوزارة بيانا صادرا عن الوزير مايك بومبيو، جاء فيه أن "الولايات المتحدة تواصل اليوم، اتخاذ إجراءات ردا على المحاولات الروسية للتأثير على العمليات الديمقراطية الأميركية، من خلال فرض عقوبات على أربعة كيانات وسبعة أفراد مرتبطين بوكالة أبحاث الإنترنت وممولها يفغيني بريغوزين"، المقرب من الرئيس فلاديمير بوتين.

وأضاف البيان أن الخطوة "تزيد من الضغط على بريغوزين من خلال استهداف أصوله الفاخرة، بما في ذلك ثلاث طائرات وسفينة".

وتابع البيان "ليكن هذا بمثابة تحذير: أي فاعلين يواصلون التعامل مع هؤلاء الأفراد أو الشركات أو الطائرات أو السفينة، قد يخضعون لعقوبات في المستقبل".

وأكد بومبيو أن الحكومة الأميركية ستواصل العمل "لضمان ألا يجد بريغوزين وآخرون مثله أي ملجأ أو راحة طالما يقومون بأنشطة مزعزعة للاستقرار تهدد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها".

وختم بومبيو البيان بالقول "لقد كنا واضحين: لن نتسامح مع التدخل الأجنبي في انتخاباتنا"، مؤكدا أن الولايات المتحدة "ستستمر في في التصدي للجهات الفاعلة الخبيثة التي تسعى إلى تخريب عملياتنا الديمقراطية ولن نتردد في فرض تكاليف إضافية على روسيا بسبب أنشطتها المزعزعة للاستقرار وغير المقبولة".

تجدر الإشارة إلى أن الخزانة الأميركية فرضت في السابق عقوبات على وكالة أبحاث الإنترنت الروسية وممولها بريغوزين، على خلفية قيادتهم حملة تدخل في انتخابات عام 2016، والتي قال مسؤولون أميركيون إنها كانت تهدف إلى المساعدة في انتخاب الرئيس دونالد ترامب.

يجري الطرفان محادثات في كابل منذ الأسبوع الماضي
يجري الطرفان محادثات في كابل منذ الأسبوع الماضي

أعلنت حركة طالبان أنها ستوقف مشاركتها في المحادثات مع الحكومة الأفغانية بشأن تبادل السجناء الذي شكل بنداً أساسياً في اتفاقها مع الولايات المتحدة. 

وفي تغريدة كتبت بلغة البشتون منتصف ليل الثلاثاء بتوقيت أفغانستان، ألقى المتحدث السياسي باسم طالبان سهيل شاهين باللوم على إدارة الرئيس أشرف غني في تأخير عملية إطلاق سراح السجناء "تحت ذريعة أو أخرى".

وقال شاهين في تغريدة ثانية باللغة الإنكليزية "لذلك، لن يشارك فريقنا الفني في لقاءات عقيمة مع الأطراف ذات الصلة اعتباراً من الغد".

ومن الجهة الأخرى، أشار متين بيك أحد أعضاء فريق التفاوض الحكومي إلى أن الإفراج عن السجناء تأخر لأن طالبان تطالب بإطلاق سراح 15 "قيادياً كبيراً"، مضيفاً لصحافيين الاثنين "لا يمكننا أن نفرج عن قتلة شعبنا".


وأكد بيك أن الحكومة مستعدة للإفراج عن ما يصل إلى 400 سجين، غير قيادي، من طالبان، كبادرة حسن نية مقابل خفض "كبير" للعنف، لكن طالبان رفضت العرض. 

ويجري الطرفان محادثات في كابل منذ الأسبوع الماضي سعياً لوضع اللمسات النهائية على تبادل السجناء الذي كان يفترض أن يتم في 10 مارس. 

ووقعت واشنطن اتفاقاً مع طالبان أواخر فبراير، نص على أن تفرج الحكومة الأفغانية، غير الموقعة للاتفاق، عن 5 آلاف سجين من طالبان، وأن يفرج المتمردون بدورهم عن ألف سجين من سجناء الحكومة.