مقاتلات أميركية خلال غارات جوية على داعش
مقاتلتان أميركيتان خلال غارات جوية على داعش

أعلن الجيش الأميركي، الاثنين، مقتل سبعة أعضاء في تنظيم داعش في ضربة جوية أميركية في جنوبي ليبيا، هي الرابعة في غضون أقل من أسبوعين.

وقال قائد عمليات القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) الجنرال وليام غايلر في بيان إن "حملتنا ضد تنظيم داعش وغيره من الشبكات الإرهابية في ليبيا تقوض قدرتهم على تنفيذ عمليات فاعلة ضد الشعب الليبي".

ورفعت الضربة الجديدة التي شُنت الأحد، بالتنسيق مع حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها من قبل الأمم المتحدة ومقرها طرابلس، حصيلة المتشددين الذين قتلتهم القوات الأميركية في ليبيا منذ 19 سبتمبر إلى 43 قتيلا.

وكانت "أفريكوم" قد شنت ثلاث ضربات جوية في 19 و24 و26 سبتمبر بالقرب من بلدة مرزوق الصحراوية التي تبعد نحو ألف كلم إلى الجنوب من طرابلس، أدت على التوالي إلى مقتل 8 و11 و17 إرهابيا من داعش، بحسب القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا.

وجنوب ليبيا خارج عن سلطة حكومة الوفاق، وكذلك عن سيطرة السلطات الموازية في الشرق الليبي، على الرغم من تأكيد ما يعرف بـ"الجيش الوطني الليبي" بقيادة خليفة حفتر أنه متواجد هناك.

وبعدما شنت قوات حفتر هجوما للسيطرة على العاصمة الليبية، حذر محللون ودبلوماسيون من الفراغ الذي أوجده القتال بين المعسكرين في جنوب طرابلس، والذي يمكن أن يصب في مصلحة تنظيم داعش في بقية أنحاء البلاد.

 

حظرت أعلى هيئة تشريعية في الصين تجارة واستهلاك الحيوانات البرية
حظرت أعلى هيئة تشريعية في الصين تجارة واستهلاك الحيوانات البرية

أعلنت أول مدينة صينية عن قرارت جديدة تطال استهلاك الحيوانات بين سكانها جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.

وحظرت مدينة شنزن الصينية تناول الكلاب والقطط كجزء من حملة أوسع على تجارة الحياة البرية منذ ظهور الفيروس الجديد.

ويشتبه العلماء في أن الفيروس انتقل إلى البشر من الحيوانات. وتم العثور على بعض من الحالات المبكرة في الأشخاص الذين ترددوا على سوق للحياة البرية في مدينة ووهان الوسطى، حيث يتم بيع الخفافيش والثعابين و قطط الزباد وغيرها من الحيوانات.

وقد أصاب الفيروس أكثر من 935 ألف شخص فى جميع أنحاء العالم وأدى إلى وفاة حوالى 47 ألفا منهم .

وقالت السلطات فى مركز التكنولوجيا بجنوب الصين إن الحظر المفروض على تناول الكلاب والقطط سيبدأ العمل به في 1 مايو.

وقالت سلطات المدينة في بيان " الكلاب والقطط كالحيوانات الأليفة أنشأت علاقة أوثق بكثير مع البشر من جميع الحيوانات الأخرى، وحظر استهلاك الكلاب والقطط والحيوانات الأليفة الأخرى هو ممارسة شائعة في البلدان المتقدمة وفي هونغ كونغ وتايوان،" وأضافت أن "هذا الحظر يستجيب أيضا لطلب وروح الحضارة الإنسانية".

وحظرت أعلى هيئة تشريعية في الصين في نهاية فبراير تجارة واستهلاك الحيوانات البرية.

وقد سعت حكومات المقاطعات والمدن فى جميع أنحاء البلاد لفرض مثل هذه القرارات،  بيد أن شنزن كانت الأكثر وضوحا حول توسيع هذا الحظر ليشمل الكلاب والقطط. 

وقال ليو جيان بينغ المسؤول بمركز شنزن للوقاية من الأمراض ومكافحتها إن الدواجن والماشية والمأكولات البحرية المتاحة للمستهلكين كافية.

ونقلت وسائل الإعلام المملوكة للدولة  قوله " لا يوجد دليل يثبت أن الحياة البرية مغذية أكثر من الدواجن والماشية". 

وشملت القوانين التي اقترحتها سلطات المدينة في أواخر فبراير الماضي حظر استهلاك السلاحف والضفادع، وكلاهما أطباق شائعة في جنوب الصين، قبل أن تتراجع عن ذلك.