تعذيب مروع لسجناء في فنزويلا بالبنزين والديكة

أظهر فيديو مروع تداوله ناشطون على المنصات الاجتماعية في فنزويلا حراسا في إحدى السجون وهم يقومون بتعذيب سجناء عراة.

الفيديو الذي سجّله مسؤول، بحسب "دايلي ميل" البريطانية، يوثق تعذيب ما لا يقل عن 82 سجينا في وضعية غير إنسانية.

الحادثة وقعت الجمعة الماضي، وفق ما أفادت به وكالة "إيه سي إن" الفنزويلية، في منطقة أناكو بمقاطعة أنزواتيجي.

وبحسب المصدر نفسه، تعرض السجناء للضرب لأكثر من ساعتين وحُرموا من الطعام والماء لمدة 24 ساعة.

مصادر أخرى قالت إن الحراس قاموا بضخ الزنازين بالوقود لإجبار السجناء على الخروج إلى الفناء.

ثم استخدموا خرطومًا لرشهم بالماء وإطلاق مجموعة من الديكة المقاتلة فوق أجسادهم، ما ترك علامات النقر وخدوشا على أجسادهم العارية.

أقرباء السجناء قالوا إن الحادثة جاءت ردا على إضراب قام به بعض السجناء قبل أيام احتجاجًا على نقص الطعام، والمطالبة بالسماح لأهاليهم بإحضار الأدوية لهم خلال الزيارات.

الفيديو، الذي وصفته وسائل الإعلام بالمروع مدته 45 ثانية، نشرته على شبكات التواصل الاجتماعي الصحفية والناشطة الفنزويلية ألكسندرا بيلاندا.

وإثر انتشار الفيديو على نطاق واسع، أعلن المدعي العام للجمعية الوطنية التأسيسية في فنزويلا، عن إجراء تحقيق في الحادث.

وفي تغريدة نشرت مساء الاثنين، اتهم المدعي العام المفوض هيرنان دياز وضابطين آخرين، لم يذكر اسمهما، بالمسؤولية عن انتهاك حقوق الإنسان للسجناء.

وقال إن مصالح التحقيقات تمكنت من تحديد هوية ثلاثة حراس، وهم الآن يجيبون على أسئلة المحققين.

يجري الطرفان محادثات في كابل منذ الأسبوع الماضي
يجري الطرفان محادثات في كابل منذ الأسبوع الماضي

أعلنت حركة طالبان أنها ستوقف مشاركتها في المحادثات مع الحكومة الأفغانية بشأن تبادل السجناء الذي شكل بنداً أساسياً في اتفاقها مع الولايات المتحدة. 

وفي تغريدة كتبت بلغة البشتون منتصف ليل الثلاثاء بتوقيت أفغانستان، ألقى المتحدث السياسي باسم طالبان سهيل شاهين باللوم على إدارة الرئيس أشرف غني في تأخير عملية إطلاق سراح السجناء "تحت ذريعة أو أخرى".

وقال شاهين في تغريدة ثانية باللغة الإنكليزية "لذلك، لن يشارك فريقنا الفني في لقاءات عقيمة مع الأطراف ذات الصلة اعتباراً من الغد".

ومن الجهة الأخرى، أشار متين بيك أحد أعضاء فريق التفاوض الحكومي إلى أن الإفراج عن السجناء تأخر لأن طالبان تطالب بإطلاق سراح 15 "قيادياً كبيراً"، مضيفاً لصحافيين الاثنين "لا يمكننا أن نفرج عن قتلة شعبنا".


وأكد بيك أن الحكومة مستعدة للإفراج عن ما يصل إلى 400 سجين، غير قيادي، من طالبان، كبادرة حسن نية مقابل خفض "كبير" للعنف، لكن طالبان رفضت العرض. 

ويجري الطرفان محادثات في كابل منذ الأسبوع الماضي سعياً لوضع اللمسات النهائية على تبادل السجناء الذي كان يفترض أن يتم في 10 مارس. 

ووقعت واشنطن اتفاقاً مع طالبان أواخر فبراير، نص على أن تفرج الحكومة الأفغانية، غير الموقعة للاتفاق، عن 5 آلاف سجين من طالبان، وأن يفرج المتمردون بدورهم عن ألف سجين من سجناء الحكومة.