رئيس الوزراء الياباني شينزو ابي
رئيس الوزراء الياباني شينزو ابي

قال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الجمعة إنه يريد مقابلة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون رغم مواصلة الأخير القيام بتجارب صاروخية.
 
وقال المسؤول الياباني في خطاب أمام البرلمان إنه سيغتنم أي فرصة للقاء كيم.
 
واستأنفت كوريا الشمالية تجاربها الصاروخية قبل مواصلة المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة في نهاية هذا الأسبوع، وتضمنت التجربة الجديدة صاروخا سقط داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس أن الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة باستئناف المحادثات النووية مع بيونغ يانغ على الرغم من التجربة الأخيرة، وقال  للصحفيين في البيت الأبيض "إنهم يريدون التحدث وسنتحدث إليهم".

وقالت كوريا الشمالية الخميس إنها نجحت في اختبار "نوع جديد" من الصواريخ البالستية التي تطلقها الغواصات.

قال غيتس إن لقاح فعال لكورونا لايزال بعيدا
قال غيتس إن لقاح فعال لكورونا لايزال بعيدا

بعد تحذيره، قبل خمس سنوات، من وباء يهدد العالم، عاد بيل غيتس الأربعاء لتقديم المزيد من التوقعات بعضها متفائل وبعضها الآخر "صادم" كذلك الذي يتحدث عن الفترة الزمنية اللازمة للحصول على لقاح لكورونا، وفق ما نقل موقع "ساوت تشينا مورنينغ بوست".

وفي دردشة حية على موقع لينكد إن قال غيتس إن لقاحا فعالا لكورونا لايزال بعيدا وقد يكون متاحا في شهر سبتمبر 2021، مضيفا أن الولايات المتحدة الأميركية لن تكون قادرة على تخفيف حدة تدابير التباعد الاجتماعي حتى نهاية مايو المقبل.

وقال الموقع إن الإطار الزمني الذي قدره غيتس ومدته 18 شهراً يفترض أن جهود تطوير اللقاحات التي تمولها مؤسسته ستتحرك "بأقصى سرعة".

وأوضح غيتس أن لقاحات واعدة تحت التطوير رغم أن قلة منها ستكون فعالة، وأضاف أن 10 لقاحات من أصل 100 لقاح قيد التطوير واعدة للغاية، بما فيها لقاح ممول من اتحاد دولي مقره أوسلو يسمى التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة.

كما دخل أحد هذه اللقاحات العشرة، مرحلته الأولى من التجارب البشرية في 16 مارس، وستبدأ لقاحات أخرى في الاختبار في غضون الشهر المقبل.

وتوقع غيتس عودة المدراس والمصانع بمجرد أن تسيطر الولايات المتحدة على تفشي الفيروس في الإطار الزمني لأبريل ومايو.

والخبر السار، وفقا لغيتس، هو أن العالم لن يواجه على الأرجح وباء آخر بعد فيروس كورونا لأن الدروس المستفادة حول الاختبار والمراقبة، والحلول الطبية الممولة دوليا الجارية الآن للاستجابة للأزمة الحالية، سوف تكون قادرة على احتواء مسببات الأمراض البشرية في المستقبل قبل أن تصل إلى "النطاق العالمي والمأساوي" للأزمة الحالية.