عناصر من الشرطة السويدية يحرسون موقع المحادثات
عناصر من الشرطة السويدية يحرسون موقع المحادثات

أعلن كبير مفاوضي كوريا الشمالية، في ساعة متأخرة من مساء السبت، توقف المحادثات النووية التي كانت تجري في السويد على مستوى فرق العمل بين بلاده والولايات المتحدة.

وكان ينظر إلى هذه المحادثات على أنها خطوة لإنهاء أزمة مستمرة منذ شهور.

وأضاف المفاوض الكوري الشمالي كيم ميونغ غيل، الذي أمضى معظم ساعات يوم السبت في محادثات مع الوفد الأميركي، للصحفيين أمام مقر سفارة بلاده في العاصمة السويدية ستوكهولم، أن القرار استند إلى أن المفاوضين الأميركيين لم "يغيروا وجهة نظرهم أو موقفهم القديم".

وقال غيل للصحفيين عبر مترجم "المفاوضات لم تف بتوقعاتنا وانهارت في النهاية".

وأضاف "رفعت الولايات المتحدة سقف التوقعات بتقديمها مقترحات مثل منهج مرن وأسلوب جديد وحلول مبتكرة لكنها أحبطتنا بشدة وقللت حماسنا للتفاوض بعدما لم تأت بأي جديد إلى طاولة المفاوضات".

وكان هذا الاجتماع، الذي عقد في مركز مؤتمرات في منطقة نائية على مشارف ستوكهولم، هو أول محادثات رسمية على مستوى فرق العمل منذ قمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في يونيو والتي اتفقا خلالها على استئناف المفاوضات المتعثرة منذ قمتهما في فيتنام في فبراير.

ووصل وفد كوريا الشمالية إلى السويد يوم الخميس بعد إعلان بيونغ يانغ المفاجئ إجراء المحادثات.

ويقول محللون إن أمام زعيمي البلدين محفزات كبيرة للتوصل إلى اتفاق على الرغم من أن من غير الواضح ما إذا كان ممكنا الوصول إلى أرضية مشتركة بعد شهور من التوتر والجمود.

وبعد يوم واحد من إعلان استئناف المحادثات، أجرت كوريا الشمالية اختبارا لصاروخ باليستي مصمم لإطلاقه من الغواصات في عمل استفزازي أبرز أيضا احتياج واشنطن إلى التحرك بسرعة للتفاوض على تقييد ترسانة بيونغ يانغ المتنامية.

قفز عدد الإصابات في تركيا بواقع الثلث في يوم واحد إلى 5698 وزاد عدد الوفيات إلى 92
قفز عدد الإصابات في تركيا بواقع الثلث في يوم واحد إلى 5698 وزاد عدد الوفيات إلى 92

أوقفت تركيا جميع القطارات بين المدن وقللت عدد رحلات الطيران الداخلية يوم السبت ضمن تدابير لاحتواء تفشي فيروس كورونا سريع الانتشار بعدما قفز عدد الإصابات في البلاد بواقع الثلث في يوم واحد إلى 5698 وزاد عدد الوفيات إلى 92.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعا الجمعة إلى "حجر صحي طوعي" يبقى بموجبه الأتراك في منازلهم باستثناء التسوق أو للاحتياجات الأساسية.

وأعلن أردوغان إجراءات جديدة لاحتواء الفيروس، قائلا إنه تقرر وقف جميع رحلات الطيران الدولية وأن يكون السفر بين المدن خاضعا لموافقة حكام الأقاليم.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية التركية بلال إكشي إن الرحلات الداخلية ستُقلع فقط من أنقرة وإسطنبول إلى مدن كبرى محددة حتى منتصف ليل السبت.

وأضاف أن الركاب سيكونون بحاجة إلى الحصول على إذن من مكتب الحاكم بعد الساعة 1400 بتوقيت غرينتش.

وكتب إكشي على تويتر "اعتبارا من يوم السبت الساعة 23:59 سيتم تنفيذ رحلاتنا الداخلية من مطار إسطنبول ومطار إيسنبوغا في أنقرة.. سيتم إعداد قائمة الرحلات الداخلية لدينا والإعلان عنها خلال اليوم".

وأغلقت العاصمة التركية أنقرة البارات، والمدارس، والكافيهات، ومنعت صلاة الجماعة وعطلت المناسبات الرياضية ورحلات الطيران، ونصحت بعدم تجوال المسنين في إسطنبول.

وكان خبراء صحة عالميون قالوا في وقت سابق إن "الأنباء التي ترد من تركيا مقلقة"، بعد تصاعد الإصابات بفيروس كورونا.

ولم تتخذ تركيا أية إجراءات تجاه نحو 20 ألف شخص دخلوا البلاد مؤخرا، ماعدا إجراء فحوص حرارة بسيطة، ثم سمح لهم بالانطلاق إلى كل أنحاء البلاد، وفقا لخبراء في مجال الصحة في تركيا.