دورية يابانية في بحر اليابان
دورية يابانية في بحر اليابان

اصطدمت سفينة صيد كورية شمالية بأخرى تابعة لدورية وكالة صيد الأسماك اليابانية في بحر اليابان الاثنين، ما أدى إلى سقوط نحو 20 شخصا في المياه، وفق ما قال خفر السواحل الياباني.

وأكد متحدث باسم خفر السواحل الياباني لوكالة الصحافة الفرنسية إنقاذ "10 أشخاص، لكن لم يتم التأكد من حالتهم بعد".

وقال ساتوشي كواهارا المسؤول في وكالة صيد الأسماك اليابانية للصحفيين إن سفينة الدورية أرسلت تحذيرات للسفينة الكورية الشمالية لمغادرة المنطقة التي تقع ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.

وأوضح كواهارا أن زوارق الدوريات اليابانية ترسل رسالة صوتية للسفن الأجنبية التي تخترق بشكل غير قانوني مياه اليابان الإقليمية، وترفع علامة تحذير على لوحة إعلانية كهربائية أو تقوم برش المياه على الدخلاء. 

وانقلبت السفينة الكورية الشمالية، التي يعتقد أنها سفينة صيد، بعدما اصطدمت بسفينة الدورية اليابانية "أوكوني".

وأفادت وسائل إعلام محلية يابانية أن أحدا من أفراد طاقم السفينة اليابانية لم يصب بأذى.

ووقع الاصطدام على بعد نحو 350 كلم شمال غرب شبه جزيرة نوتو في مقاطعة إيشيكاوا في وسط اليابان، بحسب ما أكد كازوما نوهارا المتحدث باسم خفر السواحل الياباني.

وقال للوكالة "كنا بصدد تعزيز الدوريات في المياه في تلك المنطقة بالتعاون مع وكالة صيد الأسماك"، في السنوات الأخيرة، بعد ورود تقارير عن أن العديد من قوارب الصيد الكورية الشمالية تقوم بصيد الأسماك والحبار بطريقة غير شرعية فيها.

ويؤكد خبراء أن بعض الصيادين الكوريين الشماليين يعمدون إلى الإبحار بعيدا سعيا لتلبية أهداف الصيد التي تحددها حكومتهم.

إلا أن سفنهم القديمة وسيئة التجهيز معرضة للأعطال ومشاكل أخرى مثل نفاذ الوقود، كما أنهم لا يملكون العديد من وسائل طلب الإنقاذ في حال التعرض لمشكلة.

وجرفت الأمواج نحو 225 سفينة يشتبه أنها سفن صيد كورية شمالية على سواحل اليابان العام الماضي، وفق خفر السواحل، وكان على متن بعضها قتلى من أعضاء الطاقم. ويطلق عليها الإعلام المحلي تسمية "سفن الأشباح".

وفي عام 2018، تم إنقاذ 10 كوريين شماليين على متن قارب خشبي صغير جرفتهم المياه إلى شمال اليابان وأعيدوا إلى بلدهم.

 

بريطانيون يتابعون خطاب الملكة إليزابيث الثانية
بريطانيون يتابعون خطاب الملكة إليزابيث الثانية

توجهت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية بالشكر للطواقم الطبية التي تتولى التصدي لفيروس كورونا المستجد، داعية إلى توحيد الجهود من أجل تخطي الأزمة، ومتعهدة النجاح في هذه المهمة.

وفي خطاب متلفز نادر لها، بث الأحد، استندت الملكة البالغة من العمر 93 عاما، إلى تجربتها إبان الحرب العالمية الثانية، حين توجهت إلى الأشخاص الذين اضطروا للانفصال عن عائلاتهم وأصدقائهم بالقول "سنلتقي مجددا"، مضيفة أن "القادم أفضل". 

وأضافت في خطابها، الذي سجل بقصر وندسور بغرب لندن: "أتحدث إليكم في وقت أعلم أنه وقت صعب إلى حد كبير، إنه وقت من الاضطراب في حياة بلادنا: اضطراب جلب الحزن للبعض، وصعوباتٍ مالية لكثيرين، وتغييرات هائلة بحياتنا اليومية جميعا".

وقدمت إليزابيث الشكر للمواطنين الذين أطاعوا الإجراءات الحكومية "والتزموا بيوتهم ما ساهم في حماية أنفسهم والآخرين".