شرطة باريس
شرطة باريس

صادرت السلطات الفرنسية أسلحة شرطيين اثنين بسبب مخاوف من أن يكونا متطرفين إسلاميين، بحسب ما أفادت مصادر، الجمعة، وذلك في أعقاب مقتل أربعة موظفين في مقر شرطة باريس طعنا الأسبوع الماضي. 

وكان المهاجم في اعتداء الثالث من أكتوبر خبير تكنولوجيا معلومات في الشرطة اعتنق الاسلام قبل عشر سنوات وتبنى معتقدات متطرفة، بحسب المحققين. 

وتتعرض وزارة الداخلية إلى ضغوط شديدة لتوضيح لماذا اغفلت مؤشرات مقلقة صدرت من الموظف الذي عمل لسنوات عديدة في مقر شرطة باريس حيث طعن أربعة زملاء حتى الموت بسكين مطبخ وآلة حادة أخرى. 

وتم تجريد الشرطيين من أسلحتهما بسبب شبهات بأنهما أصبحا متطرفين، بحسب مصدر في شرطة باريس لم تكشف عن اسمي الشرطيين أو رتبهما.

وأكد المصدر تقديم طلب بوقف أحدهما عن العمل. ويحمل جميع رجال الشرطة في باريس بنادق شبه رشاشة أثناء أداء الخدمة. 

وشكّلت وزارة الداخلية خلية خاصة لتعقب الاشخاص الذين يشتبه في أنهم من المتطرفين الاسلاميين في صفوف قوات الأمن. 

وذكرت صحيفة "لا باريزيان" هذا الأسبوع أن 19 من موظفي وزارة الداخلية تحت المراقبة. 

وأقر وزير الدخلية كريستوف كاستانير بوجود "قصور" يتمثل في عدم الإبلاغ عن المؤشرات التحذيرية التي صدرت عن المهاجم ميكايل هاربون الذي دافع عن الاعتداء على صحيفة شارلي إيبدو في باريس حيث قتل 12 شخصا ونفذه شقيقان أعلنا مبايعتهما تنظيم القاعدة. 

مصر اتخذت سلسلة إجراءات لاحتواء تفشي كورونا.
مصر اتخذت سلسلة إجراءات لاحتواء تفشي كورونا.

أعلنت نقابة الأطباء في مصر، الاثنين، وفاة أول طبيب مصري من بورسعيد، إحدى محافظات قناة السويس، إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وكتبت النقابة على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك "أول شهيد للواجب من الأطباء في مصر، أحمد اللوّاح من بورسعيد .. في ذمة الله بمستشفى العزل بالإسماعيلية بعد إصابته بفيروس كورونا".

وكان اللوّاح أستاذا ورئيس قسم التحاليل الطبية بجامعة الأزهر، وتوفي عن عمر ناهز 57 عاما، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وحض الأطباء في مصر المواطنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي على البقاء في منازلهم للحد من تفشي الفيروس.

كذلك، نعت الهيئة العامة للرعاية الصحية بمحافظة بورسعيد الطبيب، وكتبت على صفحتها "حدث تدهور مفاجئ في الحالة الصحية للطبيب ووافته المنية في تمام الساعة الثانية عشرة و ثلاثين دقيقة صباح اليوم الاثنين..".

وصيته للمصريين

وأضافت أن اللوّاح "كان أحد المخالطين المباشرين بمصابي فيروس كورونا المستجد و كان تحت العزل الذاتي بمنزله قبل نقله للمستشفى".

وفي آخر ما كتبه على حسابه الشخصي على فيسبوك يوم 22 مارس، حثّ اللوّاح المصريين على ملازمة المنزل.

ووفقا لوزارة الصحة المصرية، سجلت مصر 609 إصابات بكوفيد-19، بينها 40 وفاة و132 حالة اعلن تعافيها.

وفرضت مصر حظر تجوّل ليليا الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين في محاولة لاحتواء الوباء، الذي أسفر عن أكثر من 30 ألف وفاة في العالم.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (250 دولارا) وحتى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.