عناصر من الأمن الهندي في سريناغار
عناصر من الأمن الهندي في سريناغار

قالت الهند، السبت، إنها ستعيد جزئيا خدمات الهواتف المحمولة في كشمير يوم الإثنين، بعد أكثر من شهرين من قطع الاتصالات في المنطقة الواقعة في جبال الهيمالايا قبل إلغاء الوضع الخاص الذي كانت تتمتع به.

وقال روهيت كانسال المسؤول الكبير في حكومة ولاية جامو وكشمير إن "جميع الهواتف المحمولة المدفوعة مسبقا" ستعاد وستعمل من الساعة الثانية عشرة ظهرا يوم 14 أكتوبر.

وأضاف في إيجاز صحفي في مدينة سريناغار، السبت، أن هذا الإجراء سيطبق على جميع مناطق وادي كشمير.

وفي الخامس من أغسطس، قطعت حكومة رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي خطوط الهاتف والإنترنت في جامو وكشمير قبل إلغاء الحقوق الخاصة للولاية، منهية العمل ببنود دستورية مطبقة منذ وقت طويل في المنطقة التي تسكنها أغلبية مسلمة والتي تطالب باكستان المجاورة بالسيادة عليها أيضا.

وقبل إصدار قرار إلغاء الوضع الخاص للولاية، قامت السلطات الهندية أيضا بعمليات اعتقال جماعي في كشمير شملت زعماء سياسيين ونشطاء، وقامت بإجلاء السائحين وأغرقت المنطقة بالقوات، مشيرة إلى هجمات محتملة من جانب جماعات متشددة تساندها باكستان، وهي مزاعم رفضتها إسلام أباد.

وحالت القيود على الاتصالات دون حصول السكان على الرعاية الصحية والخدمات. وطالبت المنظمات الحقوقية بإلغائها. وفي أغسطس وصف خبراء في الأمم المتحدة القيود بأنها "أحد أشكال العقاب الجماعي".

وتم تخفيف القيود تدريجيا، إذ سمحت السلطات بتشغيل الخطوط الأرضية في الشهر الماضي كما رفعت في الأسبوع الماضي تحذيرا للسائحين من السفر إلى المنطقة.

وبينما استمر قطع الإنترنت، قال كانسال إنه جار تجهيز أكشاك إنترنت بعضها مخصص للسائحين. وقال أيضا إن السلطات رفعت قيود السفر عن "أكثر من 99 في المئة" من الولاية. لكن نقاط التفتيش ما زالت في أماكنها. وتسببت القيود على الاتصالات في صعوبة التغطية الصحفية من المنطقة.

جانب من الدمار الذي خلفته العاصفة التي ضربت أستراليا اليوم
جانب من الدمار الذي خلفته العاصفة التي ضربت أستراليا اليوم

انقطع التيار الكهربائي عن عشرات الآلاف من المنازل والشركات ومالت جدران الأبنية وتضعضعت، فيما هوت الأشجار واقتلعت من جذورها حين اجتاحت عاصفة شديدة الاثنين منطقة شاسعة بطول الساحل الغربي الأسترالي لليوم الثاني على التوالي.
  
ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات، جراء ما وصفها القائم بأعمال مساعد المفوض بوزارة الإطفاء وخدمات الطوارئ بولاية غرب أستراليا غون برومهول بأنها عاصفة تأتي "مرة واحدة كل العقد".

عاصفة قوية تضرب الساحل الغربي لأستراليا
الدمار الذي خلفته العاصفة التي ضرب الساحل الغربي لأستراليا

  
وجاءت العاصفة التي أصابت منطقة كبيرة بشكل غير عادي نتيجة لبقايا إعصار مانغا المتأخر الذي ضرب جنوب شرق البلاد واصطدم في جنوب المحيط الهندي بجبهة باردة تتحرك شمال شرق البلاد.
  
واجتاح هذا الطقس السيء امتدادًا يمتد لمسافة 1200 كيلومتر من الساحل الغربي من كارنارفون إلى كيب ليوين، بما في ذلك عاصمة الولاية، بيرث، حيث هبت الرياح ليلا بسرعة تزيد عن 90 كيلومترًا في الساعة، حسبما أفاد مكتب مدير الأرصاد الجوية نيل بينيت.

أمطار غزيرة مصاحبة لعاصفة قوية تضرب أستراليا
أمطار غزيرة مصاحبة لعاصفة قوية تضرب أستراليا

  
ووصلت سرعة الرياح إلى 132 كيلومتر في الساعة في كيب ليوين، وهي الأسرع لشهر أيار منذ عام 2005.
  
وهطلت أمطار غزيرة على الساحل لمسافة 1500 كيلومتر من منطقة مصنع مارغريت ريفر للنبيذ في الجنوب إلى إكسماوث في الشمال.
  

وقال بينيت إن الأمطار والأمواج التي يبلغ ارتفاعها 8 أمتار تسببت في فيضانات على طول الساحل وتآكل الشواطئ.