إعصار وهزة أرضية في اليابان
إعصار وهزة أرضية في اليابان

ضرب الإعصار هاغيبيس، مساء السبت، اليابان وخصوصا العاصمة طوكيو، متسببا بفيضانات ورياح شديدة وانزلاقات للتربة أسفرت عن ثلاثة قتلى وفق حصيلة مؤقتة.

وقرابة الساعة (14,00 ت غ)، كانت الأمطار والرياح قد توقفت في طوكيو، فيما واصل الإعصار طريقه في اتجاه الشمال الشرقي.

وكان لامس اليابسة صباحا وبلغ العاصمة اليابانية مصحوبا برياح ناهزت سرعتها مئتي كلم في الساعة، وفق وكالة الأرصاد اليابانية.

ومنذ صباح السبت، أسفر الإعصار عن مقتل شخص في منطقة شيبا بالضاحية الشرقية لطوكيو، عثر عليه داخل شاحنة صغيرة انقلبت، وفق عناصر الإطفاء.

ووقعت العديد من انزلاقات التربة، أحدها في منطقة غونما شمال طوكيو وأسفر عن قتيل ثان في العقد السادس.

وتم تأكيد مقتل رجل ثالث بعد سحبه من منزله الذي غمرته المياه بالكامل في مدينة كاواساكي قرب طوكيو.

وأحصت قناة "أن إتش كاي" العامة إصابة أكثر من 90 شخصا، بينما اعتبر 14 شخصا في عداد المفقودين.

وكان نحو 7,3 ملايين ياباني تلقوا السبت تعليمات بإخلاء منازلهم بعد سقوط كميات قياسية من الأمطار في مناطق عدة.

والتزم الآلاف هذه التعليمات غير الإلزامية. وتم استقبالهم في ملاجىء ووفرت لهم السلطات الحاجات الأساسية من مواد غذائية ومياه وبطانيات.

إعصار وهزة

وفي مفارقة غير متوقعة، ضربت هزة بقوة 5,7 درجات منطقة شيبا، السبت، من دون أن تتسبب بتسونامي.

وحذرت وكالة الأرصاد اليابانية من انزلاقات للتربة وأمواج عاتية وفيضانات.

وفاض نهر تاما في غرب طوكيو، علما بأنه يحاذي مناطق مكتظة.

وعمدت السلطات إلى فتح العديد من السدود المهددة بسبب الأمطار الغزيرة.

وأطلقت انذارات عدة من حصول فيضانات في محطة فوكوشيما النووية، التي سبق أن دمرها تسونامي في مارس 2011، لكن شركة كهرباء طوكيو لم تشر إلى أعطال خطيرة حتى الآن.

وانقطع التيار الكهربائي عن نحو نصف مليون منزل في منطقة طوكيو السبت.

 

مصر اتخذت سلسلة إجراءات لاحتواء تفشي كورونا.
مصر اتخذت سلسلة إجراءات لاحتواء تفشي كورونا.

أعلنت نقابة الأطباء في مصر، الاثنين، وفاة أول طبيب مصري من بورسعيد، إحدى محافظات قناة السويس، إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وكتبت النقابة على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك "أول شهيد للواجب من الأطباء في مصر، أحمد اللوّاح من بورسعيد .. في ذمة الله بمستشفى العزل بالإسماعيلية بعد إصابته بفيروس كورونا".

وكان اللوّاح أستاذا ورئيس قسم التحاليل الطبية بجامعة الأزهر، وتوفي عن عمر ناهز 57 عاما، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وحض الأطباء في مصر المواطنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي على البقاء في منازلهم للحد من تفشي الفيروس.

كذلك، نعت الهيئة العامة للرعاية الصحية بمحافظة بورسعيد الطبيب، وكتبت على صفحتها "حدث تدهور مفاجئ في الحالة الصحية للطبيب ووافته المنية في تمام الساعة الثانية عشرة و ثلاثين دقيقة صباح اليوم الاثنين..".

وصيته للمصريين

وأضافت أن اللوّاح "كان أحد المخالطين المباشرين بمصابي فيروس كورونا المستجد و كان تحت العزل الذاتي بمنزله قبل نقله للمستشفى".

وفي آخر ما كتبه على حسابه الشخصي على فيسبوك يوم 22 مارس، حثّ اللوّاح المصريين على ملازمة المنزل.

ووفقا لوزارة الصحة المصرية، سجلت مصر 609 إصابات بكوفيد-19، بينها 40 وفاة و132 حالة اعلن تعافيها.

وفرضت مصر حظر تجوّل ليليا الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين في محاولة لاحتواء الوباء، الذي أسفر عن أكثر من 30 ألف وفاة في العالم.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (250 دولارا) وحتى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.