أول رئيس وزراء يعيش مع صديقته.. جونسون قد يضع الملكة في مأزق بروتوكولي
أول رئيس وزراء يعيش مع صديقته.. جونسون قد يضع الملكة في مأزق بروتوكولي

أعلنت الملكة إليزابيث الثانية أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أكد، الاثنين، أن خروج لندن من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر يشكل "أولوية" بالنسبة للحكومة.

وقالت الملكة أمام النواب، باسم رئيس الوزراء كما جرت العادة خلال عرضها لبرنامج الحكومة للدورة البرلمانية الجديدة، إن "أولوية حكومتي كانت دائما ضمان خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في أكتوبر".

وأضافت الملكة، في مطلع أسبوع مفاوضات حاسم بشأن بريكست، "حكومتي تعتزم العمل على وضع شراكة جديدة مع الاتحاد الأوروبي على قاعدة التبادل الحر والتعاون الودي".

وأجرى المفاوضون محادثات مكثّفة ومغلقة في بروكسل، بعدما عرض جونسون حزمة جديدة من شروط الانفصال على رئيس الوزراء الإيرلندي ليو فارادكار الخميس.

ومن المقرر أن يجتمع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل الخميس والجمعة لعقد قمة تجري تحت ضغط مهلة بريكست النهائية في 31 أكتوبر.

جانب من الدمار الذي خلفته العاصفة التي ضربت أستراليا اليوم
جانب من الدمار الذي خلفته العاصفة التي ضربت أستراليا اليوم

انقطع التيار الكهربائي عن عشرات الآلاف من المنازل والشركات ومالت جدران الأبنية وتضعضعت، فيما هوت الأشجار واقتلعت من جذورها حين اجتاحت عاصفة شديدة الاثنين منطقة شاسعة بطول الساحل الغربي الأسترالي لليوم الثاني على التوالي.
  
ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات، جراء ما وصفها القائم بأعمال مساعد المفوض بوزارة الإطفاء وخدمات الطوارئ بولاية غرب أستراليا غون برومهول بأنها عاصفة تأتي "مرة واحدة كل العقد".

عاصفة قوية تضرب الساحل الغربي لأستراليا
الدمار الذي خلفته العاصفة التي ضرب الساحل الغربي لأستراليا

  
وجاءت العاصفة التي أصابت منطقة كبيرة بشكل غير عادي نتيجة لبقايا إعصار مانغا المتأخر الذي ضرب جنوب شرق البلاد واصطدم في جنوب المحيط الهندي بجبهة باردة تتحرك شمال شرق البلاد.
  
واجتاح هذا الطقس السيء امتدادًا يمتد لمسافة 1200 كيلومتر من الساحل الغربي من كارنارفون إلى كيب ليوين، بما في ذلك عاصمة الولاية، بيرث، حيث هبت الرياح ليلا بسرعة تزيد عن 90 كيلومترًا في الساعة، حسبما أفاد مكتب مدير الأرصاد الجوية نيل بينيت.

أمطار غزيرة مصاحبة لعاصفة قوية تضرب أستراليا
أمطار غزيرة مصاحبة لعاصفة قوية تضرب أستراليا

  
ووصلت سرعة الرياح إلى 132 كيلومتر في الساعة في كيب ليوين، وهي الأسرع لشهر أيار منذ عام 2005.
  
وهطلت أمطار غزيرة على الساحل لمسافة 1500 كيلومتر من منطقة مصنع مارغريت ريفر للنبيذ في الجنوب إلى إكسماوث في الشمال.
  

وقال بينيت إن الأمطار والأمواج التي يبلغ ارتفاعها 8 أمتار تسببت في فيضانات على طول الساحل وتآكل الشواطئ.