كيم جونغ أون
كيم جونغ أون

أثارت صور التقطت لزعيم كوريا الشمالية أثناء صعوده جبل يقدسه الكوريون الشماليون تكهنات بأنه سوف يصدر إعلانا سياسيا هاما.

صور الزعيم فوق حصان أبيض يسير به وسط أولى الثلوج المتساقطة لشتاء هذا العام على جبل بايكتو نشرتها وكالة الأنباء المركزية الأربعاء، وجاءت مرفقة بالإشارة إلى "البريق النبيل" في عيني الزعيم، ووصفت هذه النزهة الجبلية بأنها "حدث له أهمية كبيرة" للأمة.

وقالت الوكالة إن المسؤولين الذين رافقوا كيم باتوا على اقتناع بأنه سوف يعلن عن "عملية كبيرة ستصيب العالم بالدهشة مرة أخرى".

محللون رأوا أن هذه الخطوة قد تؤشر على اتجاه سياسي جديد لكوريا الشمالية. شين بوم تشول، المحلل بمعهد آسان للدراسات السياسية أشار إلى أن كيم سبق أن صعد قمة هذا الجبل قبل اتخاذه قرارات سياسية كبرى.

كيم جونغ أون

وكان كيم قد صعد قمة الجبل في ديسمبر 2017 قبل إطلاقه مبادرات دبلوماسية أدت إلى عقد أول قمة له على الإطلاق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

بي .آر. مايرز، الأستاذ بجامعة دونغسيو في كوريا الجنوبية والمتخصص في الدعاية الكورية الشمالية، قال إن الصور تمثل "فكرة إمبريالية زعيم يحمي النقاء الثقافي والأيديولوجي للأمة من قوى خارجية فاسدة".

وكان والد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ إل وكذلك جده كيم جونغ سونغ قد قاما بالطقس ذاته من قبل.

وكالة الأنباء الكورية الشمالية أشارت أيضا إلى أن كيم زار أيضا "موقع مشروع بناء عملاق" في مقاطعة سامجيون القريبة وأنه قال إن العقوبات الدولية المفروضة على نظامه هي السبب في المصاعب التي تواجهها البلاد.

وانغ كان يتابع قضايا حقوق ملكية الأراضي للقرويين الفقراء ومثل أعضاء في طائفة " فالون غونغ" الروحية المحظورة قبيل اعتقاله في 2015
وانغ كان يتابع قضايا حقوق ملكية الأراضي للقرويين الفقراء ومثل أعضاء في طائفة " فالون غونغ" الروحية المحظورة قبيل اعتقاله في 2015

أطلقت السلطات الصينية، الأحد، سراح محامي حقوق الإنسان الشهير وانغ كوانزانغ بعد أن سجن لأكثر من أربعة أعوام، حسبما أعلنت زوجته.

ولم يتضح ما إذا كان سيسمح له بالعودة إلى بكين حيث يعمل ويعيش مع زوجته وابنهما، أم لا.

وقالت زوجته في تدوينة على حسابها المعتمد على موقع تويتر إن الشرطة اقتادته إلى منزله في مسقط رأسه بمدينة جينان شرقي الصين.

جماعات حقوقية خارج البر الرئيسي للصين، ذكرت أن الشرطة الصينية وضعت محامين آخرين مفرج عنهم قيد الإقامة الجبرية لعزلهم عن شبكاتهم.

وكان وانغ من بين أكثر من 200 محام وناشط قانوني شنت عليهم السلطات حملة في عام 2015 أصبحت تعرف باسم "حملة القمع 709"، في إشارة إلى اليوم التاسع من الشهر السابع في العام، حيث تم اعتقال معظمهم.

وفي حين أن السلطات قامت بتهديد ومضايقة المحامين سابقا، أشارت هذه الحملة إلى نهج الرئيس شي جين بينغ الأكثر صرامة في قمع أي تهديدات محتملة لحكم الحزب الشيوعي.

وتابع وانغ، الذي اعتقل في أغسطس 2015، قضايا حقوق ملكية الأراضي للقرويين الفقراء ومثل أعضاء في طائفة " فالون غونغ" الروحية المحظورة. وحكم عليه في يناير 2019 بتهمة محاولة قلب نظام حكم الدولة.

وكتبت زوجته لي وينزو في تغريدتها أن وانغ أطلق سراحه حوالي الساعة الخامسة صباحا واقتيد إلى منزله في جينان.

وحث بيان صادر عن ست منظمات لحقوق الإنسان  الصين على الامتناع عن وضع وانغ قيد الإقامة الجبرية أو المراقبة والسماح له بالعودة إلى بكين.