الشرطة الأفغانية في موقع الهجوم
الشرطة الأفغانية، أرشيف

قتل شرطيان على الأقل وأصيب نحو 20 طفلا بجروح في انفجار شاحنة مفخخة قرب مركز للشرطة في شرق أفغانستان الأربعاء، وفق مسؤولين.

وقال المتحدث باسم حاكم ولاية لغمان أسد الله دولت زاي إن الانفجار أمام مقر الشرطة دمر جزئيا مدرسة دينية مجاورة.

وقال إن "التلاميذ جرحوا من جراء الزجاج المتطاير" مضيفا أن "قرابة 20" تلميذا أصيبوا بجروح.

وجرح أيضا ستة من عناصر الشرطة.

وأكدت وزارة الداخلية الحصيلة واتهمت طالبان بالوقوف وراء التفجير.

ولم تصدر الحركة بعد أي بيان.

وتنتظر أفغانستان حاليا نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي أجريت الشهر الماضي.

وشهدت عملية الاقتراع هجمات محدودة تنبنها طالبان التي سعت لعرقلة العملية الديموقراطية.

وانغ كان يتابع قضايا حقوق ملكية الأراضي للقرويين الفقراء ومثل أعضاء في طائفة " فالون غونغ" الروحية المحظورة قبيل اعتقاله في 2015
وانغ كان يتابع قضايا حقوق ملكية الأراضي للقرويين الفقراء ومثل أعضاء في طائفة " فالون غونغ" الروحية المحظورة قبيل اعتقاله في 2015

أطلقت السلطات الصينية، الأحد، سراح محامي حقوق الإنسان الشهير وانغ كوانزانغ بعد أن سجن لأكثر من أربعة أعوام، حسبما أعلنت زوجته.

ولم يتضح ما إذا كان سيسمح له بالعودة إلى بكين حيث يعمل ويعيش مع زوجته وابنهما، أم لا.

وقالت زوجته في تدوينة على حسابها المعتمد على موقع تويتر إن الشرطة اقتادته إلى منزله في مسقط رأسه بمدينة جينان شرقي الصين.

جماعات حقوقية خارج البر الرئيسي للصين، ذكرت أن الشرطة الصينية وضعت محامين آخرين مفرج عنهم قيد الإقامة الجبرية لعزلهم عن شبكاتهم.

وكان وانغ من بين أكثر من 200 محام وناشط قانوني شنت عليهم السلطات حملة في عام 2015 أصبحت تعرف باسم "حملة القمع 709"، في إشارة إلى اليوم التاسع من الشهر السابع في العام، حيث تم اعتقال معظمهم.

وفي حين أن السلطات قامت بتهديد ومضايقة المحامين سابقا، أشارت هذه الحملة إلى نهج الرئيس شي جين بينغ الأكثر صرامة في قمع أي تهديدات محتملة لحكم الحزب الشيوعي.

وتابع وانغ، الذي اعتقل في أغسطس 2015، قضايا حقوق ملكية الأراضي للقرويين الفقراء ومثل أعضاء في طائفة " فالون غونغ" الروحية المحظورة. وحكم عليه في يناير 2019 بتهمة محاولة قلب نظام حكم الدولة.

وكتبت زوجته لي وينزو في تغريدتها أن وانغ أطلق سراحه حوالي الساعة الخامسة صباحا واقتيد إلى منزله في جينان.

وحث بيان صادر عن ست منظمات لحقوق الإنسان  الصين على الامتناع عن وضع وانغ قيد الإقامة الجبرية أو المراقبة والسماح له بالعودة إلى بكين.