رئيسة السلطة التنفيذية لحكومة هونغ كونغ كاري لام
رئيسة السلطة التنفيذية لحكومة هونغ كونغ كاري لام

 اضطرت زعيمة هونغ كونغ كاري لام إلى التوقف عن إلقاء خطابها السنوي بشأن السياسة يوم الأربعاء بعد أن أطلق بعض المشرعين صيحات الاستهجان عندما شرعت في التحدث مما تسبب في إلغاء لم يسبق له مثيل لخطابها في برلمان المدينة التي تحكمها الصين.

وألقت لام بعد ذلك خطابها عبر دائرة مغلقة.

وكان من المقرر أن تعلن لام، التي رفضت مطالب للتنحي، عن مجموعة مبادرات تتعلق بالملكية في مسعى لاستعادة الثقة في إدارتها بعد أكثر من أربعة أشهر من الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وهتف المشرعون المؤيدون للديمقراطية قائلين "خمسة مطالب لا أقل" بينما كانوا يقاطعون لام التي تواجه ضغوطا شديدة لاستعادة الثقة وحل أكبر أزمة سياسية تشهدها المدينة منذ عشرات السنين. وتسبب هذا الموقف من المشرعين في تأجيل الاجتماع مرتين.

وأصبح التعبير أحد شعارات الحركة الاحتجاجية في إشارة إلى المطالب الخمسة الرئيسية التي تشمل الاقتراع العام وإجراء تحقيق مستقل فيما يرون أنه استخدام مبالغ فيه للقوة من قبل الشرطة في التعامل مع المظاهرات.

ووضع بعض المشرعين أقنعة على هيئة الرئيس الصيني شي جين بينغ داخل القاعة في الوقت الذي أيدوا الاحتجاجات التي تطالب بتنفيذ المطالب الخمسة.

واتخذت السلطات إجراءات أمنية مشددة قبل الخطاب الثالث لزعيمة هونج كونج بشأن السياسة حيث انتشرت قوات مكافحة الشغب في الخارج ونصب مدفع مياه.

وكانت لام قد شرعت في التحدث بعد ساعات من إقرار مجلس النواب الأمريكي ثلاثة أجزاء من تشريع يتعلق باحتجاجات هونج كونج مما أثار انتقادات عاجلة من بكين التي اتهمت مشرعين بأن لهم "نوايا خبيثة" وأنهم يعملون على تقويض الاستقرار في المركز المالي الآسي

وسيتطلب قانون حقوق الإنسان والديمقراطية في هونج كونج وهو أحد الإجراءات التي أقرها مجلس النواب من وزارة الخارجية الأميركية أن تقر كل عام بأن هونغ كونغ تحتفظ بحكمها الذاتي من أجل تلقي معاملة خاصة كمركز مالي كبير.

واستبعدت لام تقديم أي تنازلات للمحتجين في مواجهة الاضطرابات المتصاعدة قائلة إن "العنف لن يجلب سوى المزيد من العنف".

ريتشارد ديرلوف ترأس جهاز الاستخبارات البريطاني (أم16) في الفترة بين 1999 و2004
ريتشارد ديرلوف ترأس جهاز الاستخبارات البريطاني (أم16) في الفترة بين 1999 و2004

رجح رئيس سابق لجهاز الاستخبارات البريطاني (إم 16) أن يكون فيروس كورونا المستجد قد تسرب من مختبر في الصين عن "طريق الخطأ".

وقال السير ريتشارد ديرلوف الذي ترأس الجهاز في الفترة بين 1999 و2004 في تصريح لصحيفة التليغراف البريطانية أنه اطلع على تقرير علمي "هام" يشير إلى أن الفيروس لم ينشأ بشكل طبيعي، بل تم تصنيعه من قبل علماء صينيين.

كانت الحكومة الصينية أكدت مرارا أن الفيروس الذي أصاب وقتل أكثر من ستة ملايين شخص حتى الآن انتقل من الخفافيش إلى الإنسان في سوق ووهان للحيوانات البرية، وهو افتراض شككت فيه تقارير إعلامية واستخباراتية أوروبية وأميركية.

ونادت دول على رأسها الولايات المتحدة بضرورة التحقيق في أصل الفيروس وحملت بكين مسؤولية هذه الأزمة.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن لديه أدلة تؤكد أنه تسرب من مختبر ووهان للفيروسات، وهو ما أكده أيضا عدد من الوزراء البريطانيين الذين قالوا إنه ليس لديهم شك في أنه تسرب من أحد مختبرات الصين.

وقال مسؤول الاستخبارات السابق للصحيفة إن الدراسة التي قام بها فريق أبحاث بريطاني نرويجي وجدت أدلة في التسلسل الجيني للفيروس تشير إلى أنه تم "إدخال" العناصر الرئيسية فيه وربما لم يتطور بشكل طبيعي، وتكهن أن يكون قد تسرب من مختبر بشكل غير مقصود.

ورأى أن هذا الكشف الجديد سيزيد من احتمال دفع الصين "تعويضات" عن الوفيات والكارثة الاقتصادية التي حلت بالعالم جراء انتشار الفيروس.

وقال: " أعتقد أنه سيجعل كل بلد في العالم يعيد التفكير في علاقته مع الصين وكيف يتصرف المجتمع الدولي تجاه القيادة الصينية".